إيران تضرب بضغوط ترامب عرض الحائط وتختبر صاروخاً باليستياً
الرئيس الإيرانى: لن يستطيع ترامب أو عشرة من أمثاله أن يقرروا التراجع فى الاتفاق النووى

أعلنت إيران أنها قامت باختبار صاروخاً باليستياً جديدا متوسط المدى يسمى “خرمشهر” وتكللت التجربة بالنجاح، في تحد واضح للرئيس الأمريكي، “دونالد ترامب”.

وقالت وسائل إعلام محلية إيرانية بأن مدى الصاروخ هو 2000 كلم “1242 ميل” لكن لم يتم الكشف عن الموعد الذى  تم أُطلِاق الصاروخ فيه ،ونشر التلفزيون الرسمي مقطعاً مصوراً لعملية نقل الصاروخ وإطلاقه.

وكان قد انتقد ترامب في خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة البرنامج الصاروخي الإيراني والاتفاق النووي الذي تم إبرامه معها عام 2015، وصرح “ترامب” يوم الأربعاء الماضى إنه اتخذ قراره فيما يتعلق بالشأن الإيراني لكنه لن يكشف عن مضمون هذا القرار.

وعلى الجانب الآخر، قال الرئيس الإيراني “حسن روحاني”، إن إيران تدعم قوتها العسكرية من باب “الردع”، وشوهد صاروخ “خرمشهر” لأول مرة أثناء عرض عسكري الجمعة في طهران، ويعتبر هذا الصاروخ قادراً على حمل رؤوس حربية مختلفة، وذلك بحسب ما نشره التلفزيون الإيراني.

وقالت واشنطن إن العقوبات الجديدة التي قد فرضت فى الفترة الأخيرة على إيران وتحديدًا في شهر يوليو الماضي كانت قد اتخذت قرارها على خلفية برنامجها الصاروخي و لما قالته بأنه دعم للمنظمات الإرهابية، ومن جهة أخرى كانت  الولايات المتحدة الأمريكية قد فرضت أيضاً عقوبات على إيران بعد أن اختبرت صاروخا باليستيا في يناير الماضي.

وصرحت إن إطلاق الصاروخ يعتبر إنتهاكاً لمضمون الاتفاق النووي الذي أبرم عام 2015 بين إيران والقوى الست حتى يتم عدول إيران عن المضي قدماً في برنامجها النووي فى مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.

مما دفع قادة واشنطن وطهران لتبادل التصريحات اللاذعة هذا الأسبوع، ووضع الرئيس “ترامب” إيران بين “مجموعة الأنظمة المارقة” وأضاف أن الحكومة الإيرانية مصممة على “الموت والدمار”.

وصرح “ترامب” إن الاتفاق النووي مع إيران  يعد “إحراج” للولايات المتحدة، وقام  “روحاني” بالرد على الاتهامات التي ألقاها ترامب والتي تضمنت بأن ” القادم الجديد المارق ينهج سياسات دولية” قائلاً إنه يأسف على الخطاب الجهل، والعبث والحاقد” لترامب.

وأضاف “روحاني” إن بلاده لن تكون أول دولة يتم انتهاكها لاتفاق كما هدد “ترامب” بانسحاب بلاده من هذا الاتفاق.

ومن المنتظر أن يلقي “ترامب” خطابا هاماً أمام الكونغرس يوم 15 أكتوبر القادم لتقرير ما إذا كانت إيران قد التزمت ببنود هذه الاتفاق النووي وما إن كان يعتقد أن الولايات المتحدة الأمريكية من المفروض  عليها أن تستمر في التشبث بالاتفاق.