استئناف محادثات السلام بين حركة طالبان وأربع دول من ضمنهم الولايات المتحدة والصين
استئناف محادثات السلام بين حركة طالبان وأربع دول من ضمنهم الولايات المتحدة والصين

اعلن مصدر في وزارة الخارجية الباكستانية خلال اليوم الاربعاء ان ممثلين عن كلا من أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة الأمريكية سوف يجتمعون خلال الاسبوع المقبل في عمان لمناقشة استئناف محادثات السلام مع مقاتلي طالبان الافغان.

بيد انه لم يتضح ما اذا كان ممثلو طالبان الافغان سينضمون الى المحادثات. وقالت مصادر طالبان انها لم تتلق بعد دعوة وتعتزم تخطي مناقشات يوم الاثنين فى مسقط مما يثير الشكوك حول الجهود الرامية الى احياء المفاوضات المتوقفة منذ فترة طويلة.

ويحاول فريق التنسيق الرباعي المكون من اربع دول، والذى يضم أفغانستان وباكستان والصين والولايات المتحدة، تخفيف مسار المحادثات المباشرة بين الحكومة الأفغانية وحركة طالبان دون نجاح يذكر.

تجدر الاشارة الى ان طالبان التى أطاحت فى تدخل عسكرى بقيادة الولايات المتحدة فى عام 2001 ظلت تكتسب اراضى فى السنوات الاخيرة من خلال تمرد عنيف فى محاولة للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب فى افغانستان واعادة اقامة نظام اصولى اسلامي.

وقال امين وقاد، وهو مساعد قريب لرئيس أفغانستان أشرف غنى وعضو بارز فى المجلس الاعلى للسلام، “ان ممثلى الحزب والحكومة سيشاركون، وانها مهمة لان ممثلي طالبان سيكونون هناك. وسوف نذهب بخطة واضحة “.

واكد مسؤول كبير في وزارة الخارجية الباكستانية ان المحادثات ستجري في شهر اكتوبر. وفي الأسبوع الماضي قال وزير الخارجية خواجا عاصف لصوت اميركا ان “الترتيبات الرباعية ستعمل مرة اخرى” في بداية شهر اكتوبر المقبل، ولم تعلق السفارة الامريكية فى اسلام اباد على التقرير.

وقد فشلت المحادثات والجهود الرامية إلى بدء المفاوضات بعد إعلان عام 2015 عن وفاة مؤسس طالبان وزعيمها منذ فترة طويلة محمد عمر في عام 2013، وتريد الولايات المتحدة من باكستان، التي تتهمها بايواء قادة طالبان الافغان، بممارسة مزيد من النفوذ على المجموعة لجلبهم الى طاولة المفاوضات.

وينفي المسؤولون الباكستانيون إيواء مقاتلي طالبان ويقولون إن نفوذهم على الجماعة قد تراجع، وقال اثنان من كبار قادة طالبان الأفغان الذين طلب عدم الكشف عن اسمهم لرويترز ان مجلس قيادة المجموعة اجتمع يوم الثلاثاء وقرر انه لن يرسل وفدا الى مسقط حتى لو دعيت المجموعة للمشاركة.

وقال احد قادة حركة طالبان “حتى ذلك الوقت لم ندع، ولكن حتى اذا تلقينا اى دعوة، قرر كبار اعضاءنا عدم المشاركة فى الاجتماع”.

اقرا ايضا إيران: فى حالة تصنيف الحرس الثوري على أنه منظمة إرهابية سيكون الرد عنيف