“ترامب” يعارض الاتفاق النووي الإيراني وإيران تتعهد بالرد بشدة في حالة اي اعتداء
ترامب

ذكرت ايران خلال صباح اليوم الجمعة انها سترد على اى عمل يستهدف قواتها المسلحة واتهمت الولايات المتحدة بانتهاك روح الاتفاق النووى الذى تم التوصل اليه بين طهران وست قوى كبرى.

من المتوقع ان يقوم الرئيس الامريكى دونالد ترامب فى وقت لاحق اليوم باتخاذ خطوة كبرى ضد الاتفاق النووى، ويضع نهجا اكثر عدوانية تجاه الانشطة الايرانية فى الشرق الاوسط، الامر الذى قد يزعج العلاقات الامريكية مع الحلفاء الاوربيين.

ونقلت الوكالة عن بهرام قاسيمى المتحدث باسم وزارة الخارجية قوله “ان ايران سترد بشدة على اى اجراء ضد قواتها العسكرية بما فيها قوات الحرس الثورى”.

وقال مسؤول اميركي رفيع المستوى طلب عدم الكشف عن هويته امس الجمعة ان خطوات ترامب تستعرض في اطار استراتيجية واسعة تشمل ايضا فرض عقوبات محددة الهدف ردا على تجارب الصواريخ البالستية الايرانية والتجسس السيبراني ودعم حزب الله اللبناني ومجموعات اخرى على القائمة الأمريكية للمنظمات الإرهابية الأجنبية.

واعتبرت الإدارة الأمريكية فى وقت سابق من هذا العام انها توقفت بعد ذلك، واضافت ان قوات الحرس الثورى الاسلامية، اقوى قوة امنية داخلية وخارجية فى ايران، الى القائمة الأمريكيين، ومن جهة اخرى فقد قال القاسمي ان إيران ستواصل بناء قدرتها على الصواريخ البالستية تحديا للنقد الغربي، معتبرا ان موقف الجمهورية الاسلامية ينتهك الاتفاق النووي مع السلطات.

وقال “ان برنامج الصواريخ الايرانية هو فقط لأغراض دفاعية … نحن مصممون وجادون على توسيعه”، كما حذر قاسمي من امكانية الانسحاب من الصفقة. واضاف “ان ايران تعمل دائما على اساس مصالحها وستواصل القيام بذلك. وإذا لزم الأمر، يمكننا أيضا الانسحاب من الصفقة ”

ومن جهة اخرى فقد ضرب الرئيس الامريكى دونالد ترامب ضربة ضد اتفاق إيران النووي لعام 2015 يوم الجمعة فى تحد للقوى العالمية الاخرى، واختر عدم التصديق على ان طهران تمتثل للاتفاق فى عكس كبير للسياسة الأمريكية، والجدير بالذكر انه تم التصريح بهذا القرار من قبل ترامب فى خطاب شرح فيه نهجا أكثر تصادما تجاه إيران بشأن برنامجها النووية و القذائف التسيارية ودعمها للجماعات المتطرفة فى منطقة الشرق الاوسط والوطن العربي.
اقرأ المزيد ألمانيا: عدم تصديق “ترامب” على الاتفاق النووي يؤثر على علاقة الإدارة الأمريكية وأوروبا