اسرائيل تدعم قرار فسخ الاتفاق النووي مع إيران منذ ولاية أوباما
نتنياهو

اعربت اسرائيل عن ارتياحها ازاء اعلان رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب يوم الجمعة عن خطوات كبرى ضد الاتفاق النووى الدولى مع ايران، بيد انها اعربت عن شكها فى ان تصعيد واشنطن الذى يمكن ان يتحول حول طهران.

وفي حين أن انزعاج البيت الأبيض لاتفاق عام 2015 قد يكون حلا لأذنين رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، فإن حكومته تدرك حدود أي عمل من جانب واحد من جانب الولايات المتحدة في مواجهة المعارضة من الدول الكبرى الموقعة على السلطة.

ويتساءل بعض المسؤولين الاسرائيليين بهدوء عما اذا كانت واشنطن لديها الرغبة في المتابعة، مشيرا الى ما يرونه غير كاف من الجهود الامريكية لوقف ترسيخ سوريا المجاورة للقوات المتحالفة مع ايران التي تساعد دمشق في الحرب الاهلية.

ومن المتوقع ان يقول ترامب فى خطاب الساعة 1645 بتوقيت جرينتش انه لن يعيد التصديق على الاتفاق النووى فى ضوء مشروعات الصواريخ الباليستية الايرانية والمشاركة فى مناطق الاضطرابات الاقليمية. ومن شأن ذلك أن يمنح الكونجرس الأمريكي 60 يوما لتقرير ما إذا كان سيعيد فرض عقوبات على طهران التي تم تعليقها مقابل رفضها للتكنولوجيات ذات الإمكانات النووية لصنع القنابل.

ورفض المتحدث باسم نتانياهو التعليق على هذا الخطاب. بدا وزير الحكومة الاسرائيلي المخضرم من حزب الليكود الذي يتزعمه نتانياهو هتف بعزم ترامب لكن يبدو انه لاحظ عمق الانقسامات الحزبية حول الادارة الاميركية.

وقال الوزير تزاتشي هانيغبي في مقابلة مع محطة اذاعة “تل ابيب” 102 ان “النتيجة التي يمكن ان تحصل، وهذه هي النتيجة الايجابية الوحيدة التي يمكن ان نراها في هذه المرحلة، هي ان الكونغرس يدرس معا عقوبات جديدة كبيرة”.

واضاف “ان ذلك سيواجه الكثير من الشركات العالمية الضخمة التي تتدفق اليوم الى الايرانيين … معضلة الاضطرار الى الاختيار بين الايرانيين والتجارة مع اكبر اقتصاد في العالم وهي الولايات المتحدة”.

وكان نتانياهو قد ضغط بشدة على صفقة ايران والاتفاق النووي، حيث كان قد القى خطابا فى الكونجرس الامريكي قبل وقت قصير من توقيعه، الأمر الذى أغضب ادارة الولايات المتحدة الامريكية وقتها والرئيس السابق باراك أوباما.

اقرا المزيد المانيا: عدم تصديق “ترامب” على الاتفاق النووي يؤثر على علاقة الإدارة الأمريكية وأوروبا