الولايات المتحدة: 25 مليون دولار مقابل معلومات عن ابوبكر البغدادي
المسلماني

كشف احمد المسلمانى عن أن الولايات المتحدة الامريكية قد اعلنت عن انها سوف تمنح مبلغ 25 مليون دولار لمن يوجهون معلومات عن ابو بكر البغدادي زعيم تنظيم القاعدة، وقال المسلماني في الطبعة الأولى المذاع على قناة “دريم تي في” إن عام 2014 كان ذروة ارتفاع البغدادي وتنظيم داعش، وكان عام 2017 هو سقوط المنظمة الاراهابية.

وقال إنه في عام 2017 أصبح خلفا دون خلافة، موضحا أن “البعض يؤكد أن أبو بكر البغدادي قتل”، مشيرا إلى أن تنظيم “داعش” سبب في الكثير من الشهداء السوريين والشهداء العراقيين بلا حدود، وسوء إدارته اثرت سلبا على الإسلام والأمة الاسلامية ككل.

وقد ولد أبو بكر البغدادي، واسمه الحقيقي إبراهيم عوض إبراهيم البدري، في سامراء، شمال بغداد، في عام 1971 إلى أسرة سنية من الطبقة المتوسطة، وبعد أشهر من الغزو الأمريكي للعراق في عام 2003، ساعد البغدادي في إنشاء الجماعة المسلحة “أهل السنة والجماعة”.
وكانت هناك اختلافات سريعة بين البغدادي وزعيم جبهة النصرة أبو محمد الجولاني الذي أراد التعاون مع جماعات المعارضة السنية الرئيسية التي تقاتل حكومة الرئيس السوري بشار الأسد، لكن البغدادي أراد إقامة دولته من خلال القوة الوحشية قبل مطاردة الأسد،في ربيع عام 2013، أعلن البغدادي أن نصرة كانت جزءا من تنظيم الدولة في العراق، ووصفها بأنها “تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا”.

وعندما طلب أيمن الظواهري، زعيم تنظيم القاعدة، من البغدادي منح جبهة الاستقلال، رفض الأخير، وأعلن الظواهري أن جميع علاقات القاعدة قد قطعت عن تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، ردا على ذلك، بدأ تنظيم داعش محاربة جبهة النصرة وعزز قبضتها على شرق سوريا، حيث فرض البغدادي قوانين قانونية صارمة، وبعد دعم معقله في شرق سوريا، أمر البغدادي رجاله بالتوسع في غرب البلاد.
في يونيو 2014، أعلن الناطق باسم الجماعة إنشاء دولة الخلافة تحت اسم “تنظيم الدولة الإسلامية”، وبعد أيام قليلة، ألقى البغدادي خطبة الجمعة في الموصل وأعلن نفسه خلفا للمسلمين.
وأفادت وسائل الإعلام بشكل خاطئ في أكثر من مناسبة قتل البغدادي، لكن في حال وفاته، ستفقد المنظمة مفاوضا ماهر، وسياسيا قويا، وعالما دينيا، ورجل ذو أبعاد نبيلة، وهو مزيج نادر من صفات زعيم منظمة إسلامية راديكالية.
إقرأ ايضا انسحاب عناصر داعش من “الرقة” السورية بعد أن تم محاصرتهم