اتهام تاجر تركي بانتهاك العقوبات الأمريكية التي أصدرتها ضد إيران والادعاء الأمريكي يربطه بأردوغان
اوردغان

قال وكيل الادعاء الامريكي ان تاجر الذهب التركى الثرى الذى تم اتهامه من قبل الولايات المتحدة بانتهاك بعض العقوبات الأمريكية التي أصدرتها ضد إيران يسعى للحصول على دعم من الرئيس التركي طيب اردوغان واستشهد به لدفع تقدمه، وكانت المزاعم ضد التاجر رضا زراب قد تم تفصيلها فى محكمة اتحادية يوم الاثنين قدمت فى مانهاتن الا ان الليرة التركية انخفضت أكثر من 1 فى المائة مقابل الدولار الامريكي بعد ان ذكرت وكالة بلومبرج للأنباء الامر خلال يوم الجمعة الماضي.

ولم يتهم أردوغان بارتكاب مخالفات، بيد ان القضية علقت العلاقات الأمريكية مع تركيا، وهى حليف حاسم فى الشرق الاوسط، ولم يستجب بنجامين برافمان، وهو محام المتهم ، على الفور لطلب التعليق، ولم يتسن الوصول الى المسؤولين الحكوميين الاتراك على الفور.

اتهم الادعاء المتهم وبعض المتآمرين معه بالتعامل بمئات الملايين من الدولارات للحكومة الإيرانية والكيانات الإيرانية في الفترة من 2010 إلى 2015، في مخطط للتهرب من الأعمال الأمريكية، وقد وجهت تهمة جنائية الى تسعة أشخاص، ولكن فقط زراب ومصرف من خلق بنك التركى محمد هاكان أتيلا محتجزان لدى الولايات المتحدة، ومن المقرر اجراء محاكمة فى 27 نوفمبر.

الا ان محامي أتيلا طلبوا فى وقت متأخر من يوم الجمعة تأجيلها إلى يناير عام 2018، مشيرا إلى ان حجم العمل لا يزال “معظمه” ​​فى تركيا، وصعوبة إعادة المحاكمات مع أتيلا التى تقع فى سجن منهاتن، وقال الادعاء فى بيان اليوم “ان الحكومة تتوقع ان تظهر الادلة التى قدمت فى المحاكمة ان الحكومة التركية و المسؤولين المصرفيين جزء لا يتجزأ من خطة التهرب من العقوبات”.

إن تقديم المراسلات والوثائق الهاتفية المفصلة المسجلة وفقا لما ذكره الادعاء تشير إلى أن زراب كان يبحث عن مصالح أردوغان، وقال إن مكالمة واحدة وقعت في 16 أبريل 2013، عندما تحدث زراب مع مدعى عليه آخر عن جهوده لشراء بنك لإنشاء قناة للمعاملات الإيرانية، وقال الادعاء ان اردوغان، رئيس الوزراء التركى آنذاك، تحدث مع المتهم قبل أربعة أيام فى حفل زفاف.
وفي ملف منفصل، قال محامو أتيلا إن زراب “لم يشارك في الأساس” في القضية، وأن أتيلا قد يكون المتهم الوحيد الذي يمثل في المحاكمة.

أقرا ايضا ألمانيا تنهي سياسة الباب المفتوح وقامت برفض 30 ألف طلب لجوء