تطورات في محادثات بريكست ومخاوف في بريطانيا بسبب الاقتصاد
ماي

اعلن الاتحاد الاوروبي اليوم الجمعة في بروكسل ان بريطانيا ستدفع ما إذا كانت ستقوم بالدفع الى الاتحاد الاوروبي في العام 2019 وستواجه المزيد من التأخير في المحادثات حول العلاقات التجارية المستقبلية التي تعتبر حيوية بالنسبة للأعمال البريطانية، وقال ديفيد ديفيز، وزير الخارجية البريطاني في مؤتمر صحفي عقده مع نظيره الأوروبي ميشال بارنييه، إنه قد حان الوقت لإجراء “مناقشات سياسية” لكسر الجمود الذي جعل الجانبين يشعرون بالإحباط إزاء عدم إحراز تقدم.

وقد كانت المحادثات “السياسية” في الماضي مدونة لرئيس الوزراء تيريزا ماي تتحدث أمام زعماء الاتحاد الأوروبي مباشرة، على رؤوس بارنييه والمدير التنفيذي للاتحاد الأوروبي، من أجل وضع دائرة لن تعالج فيها بروكسل المستقبل دون خط ثابت لندن بشأن تسوية ما يعتبره الاتحاد الأوروبي كديون سابقة ومايو لن تستقر بدون ضمانات حول التجارة المستقبلية.

ومن المقرر ان تعقد قمة بروكسل يومي 14 و 15 ديسمبر، بيد ان مسئولى الاتحاد الأوروبي يصرون على انه يجب الاتفاق على اى اختراق على مستوى أدنى او أسابيع مقدما السماح للأعضاء الآخرين الـ 27 بالموافقة على موقف مشترك. ويعد التقدم في شهر ديسمبر أمرا مهما لشهر مايو حيث تسعى الشركات إلى تحقيق الوضوح بحلول العام الجديد، عندما يتخذ الكثيرون قرارات استثمارية تعتمد على الظروف بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

بيد أن الميزانية البريطانية التي ستستحق يوم 22 نوفمبر سوف تعقد مهمة شهر مايو فى إقناع مؤيدي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي بضرورة تلبية طلب بروكسل لعشرات المليارات من اليورو لتغطية الالتزامات التي تم تكبدها خلال 44 عاما من عضوية الاتحاد الأوروبى، وأكد بارنييه انه لا يبحث عن عدد من لندن ولكن من أجل القيام بتعهد أكثر وضوحا مما قدمه في سبتمبر الماضي حول مدى وفاء بريطانيا بالتزاماتها.

وقال بارنييه للصحافيين “انه امر حيوي جدا اذا كنا سنحقق تقدما كافيا في ديسمبر”، مضيفا أنه ليس من الضروري تسوية كل التفاصيل الا ان هناك حاجة الى “تقدم صادق وحقيقي”، وقد قال ايضا ان هذه التوضيحات يجب ان تكون خلال الأسبوعين المقبلين “اذا لم يكن الامر كذلك فإننا سنستمر وينسحب من فتح المناقشات حول المستقبل”.

اقرا ايضا اتفاق بين ترامب وبوتين على ضرورة التدخل السياسي في القضية السورية