كوريا الشمالية تؤكد: سنصبح الأقوى نوويا بين دول العالم
رئيس كوريا الشمالية

نشرت مجموعة من وسائل الإعلام الرسمية يوم الأربعاء الماضي ما قاله “كيم يونغ أون” رئيس كوريا الشمالية، حيث تعهد الرئيس في كلمته التي ألقاها يوم الأربعاء على جعل بلاده صاحبة أكبر قوة نووية بين دول العالم، ويأتي هذا في ظل عدم ظهور أي إشارة على كبح البرامج العسكرية الخاصة بالدولة المعزولة.

الجدير بالذكر أن سلسلة الصواريخ الباليستية التي تم إطلاقها مؤخرا قد تسببت في إثارة قلق المجتمع الدولي خلال الفترة الأخيرة، وذلك في ظل سعي الدولة إلى تطوير أكبر رأس نووي من خلال التجربة النووية الكبرى التي من المقرر أن تمكون الدولة من ضرب الولايات المتحدة.

وبحسب وكالة الأنباء المركزية التابعة لكوريا الشمالية، فقد أعلنت أن كيم قال أمام العاملين المشاركين في التجربة الأخيرة يوم الثلاثاء أن بلاده قد أصبحت صاحبة أكبر قوة نووية في العالم، وأنها تستطيع الآن التقدم منتصرة نحو النجاح.

وعلى الجانب الآخر، تحاول دول العالم وقف برامج كيم النووية من خلال الجهود الكبرى التي تسعى لبذلها والتي تحاول من خلالها القضاء على تلك الأزمة من خلال دعم الولايات المتحدة التي تتمكن من خلالها تطبيق العقوبات السياسية الصارمة، وعلى الرغم من ذلك فإن كوريا الشمالية مستمرة في محاولاتها على الرغم من المحاولات العديدة لمنعها.

وقد قال أحد المسؤولين الأمميين بعد عودته من بيونغ يانغ أن كوريا الشمالية تؤكد أنه من الضروري منه وقوع أي حروب قادمة، لكن على الرغم من ذلك إلا أنه لم يتم تقديم أي عروض ملموسة من قبلهم، كما أعلن “جيفري قيلتمان” مساعد الأمين العام للأمم المتحدة للشئون السياسية أه قد تم الإتفاق مع مسؤولي كوريا الشمالية على منع وقوع أي حرب.

وقال فيلتمان هذا بعد لقائه الذي عقده مع “ري يونغ هو” وزير الخارجية التابع لكوريا الشمالية، ومع تبادل زعيمي البلدين الاتهامات فإن مخاوف وقوع نزاعات كارثية بين البلدين قد تعززت خلال الفترة الأخيرة، هذا بجانب الازدراء الواضح الذي بدى على الرئيس الأمريكي “ترامب” والذي وصفه خلال كلمته بأنه رجل الصاروخ الصغير.

كما شهدت الفترة بعد تاريخ 29 نوفمبر بعد إطلاق صاروخ “هواسونغ 15” العابر للقارات تصاعد التوتر مرة أخرى في منطقة شبة الجزيرة الكورية، حيث زعم أنه قادر على إيصال رأس حربي ثقيل وكبير إلى أي نقطة على الأراضي الأمريكية.

كما يدرك الكثير من المحللين أن بيونغ يانغ يمكنه بالفعل إيصال الصاروخ إلى أي مكان داخل الولايات المتحدة ولكن الصاروخ بالتأكيد يفتقر التقنية التي تحافظ عليه سليما بعد دخوله مرة أخرى إلى الغلاف الجوي، كما أن التجربة التي قامت بها كوريا الشمالية في 15 سبتمبر كانت الأولى من نوعها و التي بددت الآمال بخصوص تراجع كوريا الشمالية عن النزاع.

كما بدأت الولايات المتحدة الأسبوع الماضي أكبر تدريباتها العسكرية مع كوريا الجنوبية، وبالتالي فإنها قد صعدت من الضغوط على كوريا الشمالية، كما أعلنت بيونغ يانغ أن تلك المناورات التي تتم حاليا استفزازية، كما أعلنت أن تلك هي نوايا القيام بضربة نووية مفاجئة.

اقرأ أيضا:

  1. ترامب يعلن كوريا الشمالية دولة راعية للإرهاب في خطوة تثير بعض المخاوف العالمية.