11 شهيد وأكثر من 3 ألاف جريح حصيلة الاشتباكات مع قوات الاحتلال الإسرائيلي منذ 8 أيام
الاشتباكات مع قوات الاحتلال الاسرائيلى

قالت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء والجرحى أثناء الاشتباكات التى وقعت فى عدد من الأحياء المختلفة والمستمرة على مدار ثمانية أيام منذ أن اندلعت ووصلت الى  احدى عشر شهيدا وما يزيد عن ثلاثة آلاف جريح في مدينة القدس وقطاع غزة والضفة الغربية، وهو ما أدى بالوزارة لإعلان حالة الطوارئ في كافة المراكز والمستشفيات الحكومية واستعدادها التام للتعامل مع الإصابات في حال اندلعت المواجهات مرة أخرى في الضفة وقطاع غزة.

وكانت وزارة الصحة الفلسطينية قد أعلنت أن حصيلة الشهداء الفلسطينيين في المواجهات التي اندلعت بعد صلاة الجمعة أمس في عدة مناطق متفرقة وصلت إلى 4 شهداء، وذلك بعد ان استشهد فلسطيني متأثرا بجراحه في الاشتباكات التي وقعت عند مدخل حي البيرة الشمالي، والذي بجوار مستوطنة بيت ايل.

واعلنت الوزارة ان الشاب يدعى” محمد عقل”، وهو في العقد الثاني من عمره، كما أعلنت عن استشهاد فلسطيني آخر من بلدة عناتا قرب مدينة القدس، جراء إصابته في الاشتباكات وذلك بعد أن أعلنت وزارة الصحة الفلسطينية أن عدد الشهداء الفلسطينيين في الاشتباكات التي وقعت بعد ظهر أمس في عدد من الأحياء المختلفة وصلت إلى أربعة شهداء، بعد أن شهدت هذه الاشتباكات استشهاد فلسطيني أصيب بجراح عند مدخل البيرة الشمالي، بجانب مستوطنة بيت ايل. وقالت الوزارة إن الشاب يدعى محمد عقل، وهو في العشرينات من عمره.

كما أعلنت مقتل فلسطيني من بلدة عناتا قرب القدس، متأثرا بجراحه بعد أن أصابته رصاصة في الصدر بعد ظهر أمس، وروى شهود عيان إن فلسطينيين استشهدا جراء رصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي، أحدهما هو “إبراهيم أبو ثريا”، وهو شاب فى  التاسعة والعشرين من العمر، مبتور الساقين.

وكان “أبو ثريا” أحد سكان مخيم الشاطئ، غرب مدينة غزة، وفى نفس السياق كانت طواقم الهلال الأحمر الفلسطينية قد أكدت على إصابة ما يقرب من  263 فلسطينيا، منهم 13 بالرصاص الحي و 61 آخرين بالرصاص المطاطي لقوات الإحتلال الإسرائيلية.

وكانت قد اندلعت الاشتباكات بين الجيش الاحتلال الإسرائيلي والمتظاهرين الفلسطينيين عقب انتهاء صلاة “ثاني جمعة للغضب” بحسب ما أطلقت عليها القوى والفصائل الفلسطينية في دعواتها لتنظيم أكبر مسيرات تعبر عن الرفض الفلسطيني لإعلان الرئيس الأمريكي ” ترامب” بأن القدس عاصمة لإسرائيل.

وكان  قد دعا المكتب الإعلامي لحركة فتح مطلع الأسبوع الماضى إلى تظاهرات غضب يوم الجمعة الموافق 15 من شهر ديسمبر الحالى، تنطلق من كل المواقع، ومسيرة مركزية تنطلق بعد صلاة الجمعة التي ستؤدى أمام حاجز قلنديا.

وأطلقت حركة حماس في ذكرى تأسيسها الثلاثين يوم الخميس الماضى دعوات الاستنفار لدى جموع الشعب الفلسطيني بهدف تصعيد المواجهة مع “قوات الاحتلال” والمشاركة في “فعاليات الغضب”، وإشعال المواجهات في كل نقاط التماس مع قوات الإحتلال .

وقد تصاعدت حدة الاشتباكات بعد انطلاق المسيرات الفلسطينية فى اتجاه ما يسمى بمناطق التماس، والتى كان من بينها المداخل الشمالية والجنوبية لمدينة رام الله، المدخل الشمالي لمدينة بيت لحم، ونعلين والنبي صالح قرب رام الله، وقرى بورين قرب نابلس، وبلدة كفر قدوم قرب قلقيلية.

أقرأ أيضاً..غدا خروج مسيرة مليونية الغضب الفلسطيني