ننشر لكم أولى تصريحات بطل صورة “طفل مقابل كتيبة إسرائيلية”
طفل مقابل كتيبة إسرائيلية

قام نادي الأسير في فلسطين خلال الساعات القليلة الماضية بنشر تفاصيل شهادة الفتى الفلسطيني “فوزي الجنيدي” والذي قامت القوات الإسرائيلية بإلقاء القبض عليه خلال المظاهرات التي نظمها الفلسطينييت تنديدا بالقرار الأمريكي الأخير والذي اعترف فيه ترامب بالقدس عاصمة لإسرائيل.

حيث أثارت صورة الفتى والتي توضح إقدام نحو عشرة من الجنود الإسرائيليين على اقتياد الفتى الذي يصل عمره بالكاد نحو 16 عام معصوب العينين الكثير نت ردود الأفعال في العالم التي جاءت متضامنة مع الفتى الذي تمكن من الحفاظ على شجاعته خلال تعرضه لهذا الموقف.

وكان شعار الصورة التي نشرتها الكثير من وسائل الإعلام العربية منها والعالمية “طفل مقابل كتيبة” ، وقد نجحت الصورة في الانتشار بصورة كبيرة على مواقع التواصل الاجتماعي وتمكنت من كسب تضامن الكثيرين.

وقد نشر نادي الأسير ما قاله محامي الجنيدي خلال اللقاء الذي عقده مع الفتى، حيث أعلن المحامي أن الفتى قد روى له كافة التفاصيل التي تتعلق بالتنكيل به وإعتقاله، موضحا أن إجراءات القبض عليه قد جاءت بدون مراعاة لأي من قواعد الإنسانية.

وأعلن الفتى أنه خلال مروره بالقرب من مواجهات إحدى المناطق التابعة لشارع التفاح، خلال توجهه في يوم 7 ديسمبر لزيارة أقاربه، تعرض الفتى إلى الإعتداء عليه من قبل الجنود من خلال الضرب على صدره بالأسلحة، حيث بدأ الأمر بجندي واحد تبعه نحو 23 جندي آخرون.

وقام الجنود بعدها بتقييد يد الفتى بإستخدام الروابط البلاستيكية والتي تسببت بعدها في إحداث جروح بالغة في يد الفتى، بعدها قاموا بتغطية عينية بالقماش، وكان الجنود يضربوه ويوجهوا له الشتائم المؤذية ويزيدون إذا ما طلب منهم إحضار فردة حذائه التي سقطت منه خلال إحضاره حتى قام أحدهم بخلع الأخرى ليكمل الفتي المسير حافي القدمين.

وأكد الفتى أنه تعرض للتعذيب بعد ذلك حتى كاد يفقد وعيه، حيث وضعه جنود الإحتلال في إحدى الغرف المعتمة وقاموا بتعذيبه من خلال ضربه على قدمه وسكب الماء البارد، كما تسببت الضربات التي تلقاها الفتى في إحداث رضوض كثيرة في مختلف أنحاء جسده.

ومع صعوبة وضع الفتى، رفض معتقل عتصيون إستقباله، وبالتالي قامت قوات الإحتلال بنقله إلى المستشفى والتي خرج منها إلى معتقل عوفر، كما أضاف المحامي أن الفتى قد خضع للتحقيق من قبل قوات الإحتلال وهو مقيد بالأغلال، ولم يتم السماح له بالتواصل مع محاميه ولا أي من عائلته، على الرغم من أن ذلك أحد الحقوق التي يتيحها القانون له، كما تم تمديد مهلة حبسه حتى 18 ديسمبر وفقا لأحد المصادر.

اقرأ أيضا:

  1. أردوغان يحذر العالم الإسلامي من فقدان القدس.