ننشر لكم الخسائر التي تكبدتها قطر نتيجة مقاطعة الدول العربية لها
تميم

ذكر مركز أبحاث “ICIS” خلال تقاريره التي نشرها مؤخرا أنه من المتوقع أن تؤثر الإجراءات التي أخذتها الدول الأربعة بخصوص المقاطعة على المعدلات السنوية للنمو، هذا على الرغم من أن معدلات النمو لم تتأثر في الدوحة بصورة كبيرة خلال الربع الثاني من 2017.

وقد نشرت صفحة “قطر يليكس” في تقريرها الأخير، أن الدولة أصبحت تسبح في مياه إقتصادية مضطربة بعد أن استمرت مقاطعة الدول الأربعة ” مصر والإمارات والبحرين والسعودية” لها لمدة 6 أشهر، كما ذكر بيرل بانتون في التقارير التي قام بإعدادها أن معدلات التباطؤ التي شهدها الاقتصاد وصلت إلى 0.6% وذلك خلال الربع الثاني من 2017.

وأشارت التوقعات إلى ارتفاع تلك النسبة بصورة أكبر خلال الربع الأخير من 2017، وذلك في ظل انعكاس القرارات الأخيرة للدول العربية ضد قطر، كما ذكر الكاتب رأي مؤسسة فوكس إيكونوميكس للأبحاث والتي أكدت أن عواقب القرارات ستكون قاسية على قطر خلال النصف الثاني من العام الجاري.

كما ذكر المركزي البحثي أن السبب وراء عدم ظهور نتائج ملموسة للدراسات الاقتصادية التي أجريت على قطر كان نتيجة بدء الدول العربية في الإعلان عن الإجراءات خلال يونيو، كما أشارت إلى أن معدلات النمو الاقتصادي في قطر من المؤكد أنها لن تتجاوز 1.8% خلال هذا العام، الأمر الذي يؤكد حدوث تراجع كبير في معدلات النمو بالمقارنة بالعام الماضي والذي وصلت معدلات النمو خلاله إلى 2.2%.

كما أشارت التوقعات إلى حدوث انخفاض في قيمة الواردات حتى تصل إلى 5.7%، حيث ذكرت التقارير أن قيمة الواردات السنوية للبلاد تصل إلى 30 مليار دولار، وبالتالي فإن هذا له دور في التأثير على الأسعار، وتبحث قطر خلال الفترة القادمة عن مصادر جديدة توفر من خلالها السلع الأساسية بعد أن كانت تعتمد بشكل كلي على الدول المجاورة في الحصول عليها.

وأثرت التدابير التي قامت بها الدول الأربعة خلال الفترة الأخيرة على النظام القطري، حيث أدى هذا إلى حدوث تراجع في الواردات القطرية وبالتالي حدوث تحول مكلف في تجارة السلع والتدفقات المالية، ومن المتوقع أن تتحول الانعكاسات على الاقتصاد القطري من مؤقتة إلى دائمة في حالة عدم الوصول إلى حلول للمشاكل الدبلوماسية.

وقد تعرض سعر الريال القطري أمام الدولار معرض بالخارج إلى التأرجح على الرغم من وصول سعر الدولار إلى 3.64 ريال وذلك منذ تاريخ الخامس من يونيو منذ قطع الدول العربية العلاقات مع قطر، وقامت بإغلاق المنافذ الجوية والبحرية والبرية.

وأضاف التقرير أن مقدار النقاط التي خسرتها قطر منذ يونيو الماضي قد جاوز الألف نقطة، هذا بجانب التراجع الذي طرأ على الشركات البالغ عددها أربعة وجاوزت قيمة الانخفاضات نحو 10 مليارات ريال خلال الربعين الثاني والثالث، وفقا للبيانات الأخير للسوق القطرية والأوراق المالية.

وذكر بانتيللو خلال التقرير الذي نشره، أن أرباح الشركات خلال الربع الأول قد وصلت إلى 10.7 مليار ريال، وتراجعت بعدها إلى نحو 9.3 مليار ريال وذلك خلال الربعين الثاني والثالث، ووصل صافي الأرباح للشركات القطرية خلال التسعة أشهر الأول من العام الحالي إلى نحو 29.3 مليار ريال، وبالتالي فإن قيمة التراجع التي طرأت على الأرباح بنسبة 6%.

وذكر التقرير أن الدولة القطرية لم تستطع خلال الفترة الأخيرة بتقييم الآثار السلبية للمقاطعة التي تمت مع الدول العربية، مشيرا إلى أن أي حل لتلك الأزمة لن يحدث خلال الوقت الحالي أو القريب وبالتالي فإنه من المتوقع أن تعاني البلاد من تضاخم لتلك المشكلات خلال الفترة القادمة.

اقرأ أيضا:

  1. تعرف على المحاولات القطرية لانقاذ الحوثيين.