عاصفة تأييد عالمي لقرار القدس بعد الصفعة الدولية لترامب
القدس

وجدت العديد من المنظمات والشخصيات حول العالم والدول بالإشادة بقرار الجمعية العام للأمم المتحدة الأمريكية، وذلك بشأن تقديم مشروعاً يرفض تغيير الوضع القانوني القائم للقدس، واعتبره العديد من الأشخاص بمثابة الصفعة الدولية للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وذلك لأنهم رفضوا القرار الأخير لترامب والأعتراف بأن القدس هي عاصمة لإسرائيل.

وقامت الأمم المتحدة الأمريكية بتقديم جلسة طارئة لمشروع القرار الذي قدمته اليمن وتركيا بأغلبية 128 صوتاً، وتم التأكيد على أن اعتبار مسألة القدس من قضايا الوضع النهائي والذي يكون حلها من خلال جميع المفاوضات المباشرة بين الإسرائيليين والفلسطينيين، وهذا يكون من خلال جميع القرارات الخاصة بمجلس الأمن.

يذكر أيضاً أن تصويت الجمعية العامة جاء بعد أن استخدمت الولايات المتحدة الأمريكية حق النقض “الفيتو”، وهذا تم تقديمة ضد مشروع القرار الأخير الذي قدمته مصر لمجلس الأمن وهو يحذر من جميع التداعيات الخطيرة للقرار الأمريكي الأخير وطالبوا بإلغائه، وهذا ما جعل الولايات الأمريكية تقدم هذا الطلب.

واختلفت جميع ردود الأفعال الدولية الذي أيدت هذا القرار بين الإشادة والترحيب به، ووجد البعض الأخر الذي اعتبرها بمثابة لطمة وتوبيخاً لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، وتحدث البعض إنه تم توحيد العالم بأكمله لدعم القضية الفلسطينية وأنها من أهم القضايا الذي تحدث حالياً وتوجد العديد من الحلول الذي يتم طرحها لحل هذه القضية.

وقام الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بتهنئة جميع الدول التي صوتت لصالح مشروع القرار الذي رفض تغيير وضع مدينة القدس، وتم التأكيد أن الأمم المتحدة الأمريكية التي أظهرت عدم شرعيتها في الخطوة الذي تم اتخاذها أمام الرأي العام العالمي، وتم مخاطة واشنطن من خلال أردوغان قائلاً إن 5 أو 6 دول من شاكلة إسرائيل هي الذي تقف بجانبها ويوجد 128 دولة تقف ضدهم وترفض هذا القرار.

جديراً بالذكر أيضاً أن منظمة التعاون الإسلامي رحبت بهذا القرار التاريخي واعتبرته أنه يجسد إجتماعاً دولياً على دعم وتثبيت الحقوق الفلسطينية، وتحدثت أن هذا يمثل رفض قاطع لجميع المحاولات الغير شرعية والذي من شأنها المساس بالوضع القانوني أو السياسي أو التاريخي للقدس.

يذكر أيضاً أن الأمين العام لاتحاد علماء المسلمين العالمي تحدث عبر الحساب الخاص به على “تويتر” إنه وجد العديد من الوعيد والتهديدات، وذلك بأن حوالي 8 دول هي الذي تقف بجانب أمريكا وإسرائيل وتأييد قرار ترامب الأخير بشأن القدس في الامم المتحدة الأمريكية.

والأزهر الشريف أعتبر أن التصويت الأممي هو من أكثر الأشياء المعبرة عن الإرادة الدولية وهي الذي ترفض القرار الأمريكي الباطل تجاه القدس، وتم التأكيد على أنه لابد من إلغائه لأنه يتعارض مع القانون الدولي ويتعاكس مع الضمير العربي والعالمي الخاص بحقوق الإنسان.

وأخيراً جميع الفلسطينيون يتمسكون بالقدس الشرقية عاصمة لدولة فلسطين المأمولة، وتم الاستناد إلى العديد من القرارات الخاصة بالمجتمع الدولي، وهي الذي لا تعترف بجميع ما ترتب حول احتلال إسرائيل للقدس وكان هذا في عام 1967، وتم ضمها إليها في عام 1980 وإعلان أن القدس الغربية والشرقية هي عاصمة موحدة إلى الأبد.

اقرأ أيضاً.. رجب طيب أردوغان يرحب بتبني قرار الأمم المتحدة بشأن القدس بالأغلبية الساحقة