صحيفة أمريكية تزيل الستار وتكشف عن تفاصيل صفقة الإفراج عن رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال
رجل الأعمال السعودي الوليد بن طلال

منذ فترة قريبة شهدت المملكة العربية السعودية حملة من التطهير والتنظيف الخاص بالفساد، والذي على أثره تم حبس واعتقال العديد من القيادات السيادية في المملكة العربية السعودية ورجال الأعمال السعوديين، وتم اعتقالهم داخل أحد الفنادق الكبرى داخل المملكة العربية السعودية وهذا لاستكمال التحقيقات معهم في قضايا الفساد المنسوبة إليهم.

وعلى رأس الشخصيات الهامة المعتقلة في السعودية الأمير السعودي ورجل الأعمال الوليد بن طلال، وأعتقل في أوائل شهر نوفمبر الماضي بتهمة الفساد ولقي مصيره كغيره من الوزراء والأمراء ورجال الأعمال والذين تم احتجازهم داخل فندق الريتز كارلتون في العاصمة السعودية الرياض، ويتم البحث وراء العديد من الدلائل الهامة الذي يريدون بها إثبات براءتهم في التهم المنسوبة إليهم.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن السلطات السعودية تطالب بعض الأمراء والوزراء ورجال الأعمال المحتجزين بدفع جزء من الأموال المكتسبة بطريقة غير شرعية، ومن الممكن أن يتم إسترجاع حوالي 100 مليون دولار لإدخالهم داخل خزينة الدولة، وهذا ما يتم البحث عنه لاستعادة الأموال إلى الدولة مرة أخرى  والاستفادة من هذه الأموال.

اقرأ أيضاً.. “الوليد بن طلال” يرفض التسوية مع السلطات السعودية ويطلب بإجراء تحقيق دولي

كما أن السلطات السعودية طالبت رجوع هذه الأموال عن طريق اللجنة التي يرأسها ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سليمان بن عبد العزيز آل سعود، وخاصة الأموال الذي حصل عليها رجل الأعمال السعودي وهي تقدر بحوالي 6 مليارات دولار وذلك لتخلي السلطات مسئوليتها، وهذا ما ذكرته الصحيفة الأمريكية وول ستريت جورنال.

وأيضاً الصحيفة نقلت عن أحد الأشخاص المقربين من قضية رجل الأعمال السعودي الأمير الوليد بن طلال، وأكد أن السعر المطلوب منه هو أعلي سعر بين جميع الأشخاص المحتجزين ضمن تحقيقات قضايا الفساد، واستكمل حديثه قائلاً أن الوليد بن طلال قبل الدفع وتنازل عن جزء كبير من شركة المملكة القابضة وهو يملكها مدرجة في البورصة العربية وتبلغ قيمتها السوقية حوالي 9 مليارات دولار.

يذكر أيضاً أن الأمير وليد بن طلال يبلغ من العمر حوالي 62 عاماً وهو من أغني الأشخاص في العالم، وثروته تبلغ الـ18 مليار دولار وهو يمتلك أسهم في العديد من الشركات المعروفة ومنها شركة أبل وشركة تويتر وسيتي جروب، ولديه شبكة من القنوات الفضائية الذي تسمي بـ mbc والحكومة السعودية أكدت أنها سوف تخفف من البرامج الخاصة بالتقشف خلال عام 2018 وهذا يكون بعد عام من تراج اقتصاد السعودية لـ0.5%.