انتشار أعمال السلب والنهب بفنزويلا بسبب نقص الغذاء لديهم
أعمال السلب والنهب

قام الملايين من الأشخاص “الجوعى” بنهب العديد من المراكز الخاصة بتوزيع الغذاء والكثير من المتاجر الكبرى داخل ولاية ميريدا وهي تقع غرب فنزويلا، ووردت العديد من الأنباء  إلينا عن تصيدهم ماشية ترعى داخل الحقول، وهذا أتي مع انتشار العنف ونتيجة لنقص الغذاء فى جميع أنحاء البلاد ويتم البحث عن جميع مصادر الغذاء بسبب أعمال العنف المنتشرة في فنزويلا.

وتحدث أحد الأعضاء المعارضة كارلوس باباروني وهو يعمل داخل البرلمان في ولاية ميريدا، وأكد أن 4 أشخاص لقي مصرعهم وأصيب حوالي 4 آخرون بسبب الفوضي المستمرة والمنتشرة منذ يومين ولكنه لم يذكر أي ملابسات أخرى لما يحدث، وهذا بسبب وجود العديد من أعمال الفوضى المتواجدة داخل فنزويلا والذي اندلعت منذ ايام قليلة.

ومن الجدير بالذكر أيضاً أن 4 سنوات من الكساد وارتفاع المعدلات الخاصة بالتضخم في العالم ووجود ملايين الاشخاص في فنزويلا تحت خط الفقر، هذا ما جعلهم يواجهون نظام الرئيس الحالي نيكولاس مادورو ويتم الاشتراك في جميع أعمال العنف المتصاعدة، بسبب حالات الجوع والفقر الذي تعاني منها البلاد.

اقرأ أيضاً.. “بوليتيكو الأمريكية” تعلن إيران ستنجو من المظاهرات

كما أن وزارة الإعلام لم تستجب إلى الطلب الذي تم تقديمه من خلال المعلومات الخاصة بهم، وهي التي تتعلق بشأن جميع الاحداث الحالية والاضطرابات الذي تجتاح جميع البلاد ويبلغ عدد سكانها حوالي 30 مليون نسمة، وتحدث باباروني وطبيب بيطري شاهدوا جانباً من الأحداث وقالوا إن حشداً من الأشخاص قاموا بنهب شاحنة كبيرة تنقل الذرة ومركزاً خاصاً بتوزيع الغذاء ومتجراً تقوم بإدارته البلاد.

يذكر أيضاً انه تم اظهار وتقديم مقطع فيديو مصور تم نشره عبر مواقع التواصل الاجتماعي من خلال 10 أشخاص يهرولون داخل أحد المراعي وهم يطاردون بقرة نفقت بسبب توجيه ضربات لها منهم، وتحدث المصور الذي شهد وصور هذا الموقف من سيارته قائلاً أنهم يصطادون الناس جوعى، وتحدث باباروني قائلاً إن حوالي 300 رأساً من البهائم نفقت في العديد من الوقائع المشابهة ولكن لم يحقق أحد من المسئولين في ذلك.

وأخيراً جميع أعمال النهب انتشرت بشكل كبير داخل الأقاليم وهذا منذ عيد الميلاد، ويعاني جميع المواطنين من الجوع بسبب ارتفاع معدلات التضخم، وهذا على الرغم من أن العاصمة لم تتأثر بشكل كبير إلى حد كبير حتى الآن، والمعارضة فشلت السياسة الاقتصادية الخاصة وانتشار الفساد بسبب تراجع البلاد وكان يومياً بسبب الازدهار وتوفير العديد من احتياطي النفط الخام في العالم.