تفاصيل اللقاء الأول للوليد بن طلال بمقر احتجازه
الوليد بن طلال

صباح اليوم نشرت قناة ال “BBC”، تقريراً بعنوان “ما يجري داخل حملة القضاء على الفساد في المملكة العربية السعودية”، وجاء في هذا التقرير أهم التطورات التي تتم في عملية المفاوضات مع رجال الأعمال والأمراء الذين تم احتجازهم من قبل السلطات السعودية، وقد تم احتجازهم في «ريتز كارلتون»، وتم نقل جزء منهم إلى سجن الحائر.

أشار التقرير أن الوليد بن طلال هو أصعب شخص من بين الموجودين في عملية التفاوض، حيث طالبت السلطات السعودية حوالي 6 مليارات دولار أمريكي، خلال عملية التفاوض مقابل إطلاق سراحه وإسقاط الاتهامات التى وجهت إليه من قبل السلطات الأمنية السعودية.

وذكر التقرير أيضاً في شهر ديسمبر الماضي حضر رجل أعمال كندي من أصل سعودي يدعى “آلان بندر”، ل يسهل عملية المفاوضات بين الوليد بن طلال والسلطات السعودية ، وبالفعل انتقل “آلان بندر” بمكان قريب من الفندق الذي يحتجز فيه الوليد بن طلال لكي يتواصل معه فى عملية التفاوض.

وعندما أجرت الإذاعة البريطانية لقاءاً مع “آلان بندر” وسألته عن حال الأمير بن طلال، أكد أنه لم يتم مقابلته إلا عبر الفيديو كونفراس، ولم يجلس معه مباشرة ولم يلتق به وجهاً لوجه، كما أكد “بندر” على أن الوليد بن طلال ظهر عليه علامات التوتر و الاضطراب، ولم يكن به أي آثار ضرب أو تعذيب، ولم يكن حليق الذقن، ويبدو أنه متعباً.

كما أشار “بندر” في حديثه أنه كان حريصاً أثناء مكالمة الفيديو كونفراس التي كانت بينه وبين الأمير الوليد بن طلال، ولم يستخدم أي تفاصيل خاصة حتى لا تستخدم ضد الأمير في وقت التحقيقات.

اقرأ أيضاً:مصادر: إجراء الكشف الطبي لا يعني بالضرورة ترشح “البدوي” للانتخابات

وذكر التقرير أن بندر، ليس الشخص الوحيد الذي أتي إلى الوليد بن طلال لكي يقنعه بالتساوي مع السلطات السعودية وبما يريده ولي العهد السعودي ” الأمير محمد بن سلمان”، بل جاء له أكثر من رجل أعمال كي يقنعه بالتسوية، إلا أن الأمير يرفض التسوية مقابل حريته.

وأشار “بندر في نهاية حديثه ووصف الغرفة التى تمت فيها مقابلته بالوليد بن طلال، حيث ذكر أنها تبدو وكأنها غرفة حجز وليش حجرة فندق، وسمع “بندر” صوت صرير الأبواب، مما أكد له أنها غرفة تحقيق أو احتجاز.