كل ما تريد معرفته عن «العالم هذا المساء».. غزة وبريطانيا وفرنسا وروسيا

الأحداث المشتعلة في غزة ، منذ بدء إحياء الفلسطينيين « مسيرات العودة » ، في الذكرى الـ70 للنكبة ، والتي وصلت إلى أقصى مراحل ذروتها أمس الإثنين ، باستشهاد نحو 60 فلسطينيًا ، وإصابة نحو 3 آلاف ، لا تزال تسيطر على الساحة العالمية ، إذ استشهد فلسطينيين اثنين ، مساء أمس الثلاثاء ، ليرتفع عدد الشهداء إلى 60 فلسطينيًا ، في وقت تتلاحق فيه ردود الفعل الغاضبة ، من جميع دول العالم ، إزاء انتهاكات قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، التي وصفها البعض بأنَّها « ترتقي إلى جرائم حرب » ، في وقت عقد فيه مجلس الأمن الدولي ، جلسة طارئة لمناقشة الأوضاع ، في قطاع غزة المحاصر .

وشهدت الساحة العالمية ، مساء اليوم الثلاثاء ، عددًا كبيرًا من الأحداث المهمة ، خصوصًا في المملكة المتحدة ، التي شهدت تنظيم احتجاجات كبيرة ، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، إذ رفع المتظاهرون صورًا للرئيس التركي ، وكتبوا عليها « الإرهابي » .

وفي فرنسا ، اندلعت مشاجرات بين قوات الأمن الفرنسية ، ومتظاهرين يحتجون للمطالبة بتحسين ظروف العمل ، واعتراضا على تقليل القوى العاملة في المستشفيات .

واليوم، استشهد فلسطينيان ، برصاص قوات الاحتلال الإسرائيلي ، في شرق مخيم « البريج » ، وسط قطاع غزة المحاصر ، ليرتفع عدد الشهداء إلى ما يقرب من 60 فلسطينيًا .

بدورها ، قالت وزارة الصحة الفلسطينية ، في بيان منها اليوم الثلاثاء ، أيضًا ، أنَّ « قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، أطلقت النار على مجموعة من الفلسطينيين ، شرق مخيم البريج وسط قطاع غزة ، ما أسفر عن استشهاد ناصر غراب 51 عامًا ، وبلال الأشرم 18 عامًا » .

ولفتت وزارة الصحة الفلسطينية ، إلى أنَّ عدد المصابين ، وصل إلى 417 فلسطينيًا ، أصيبوا بالرصاص الحي والاختناق عن طريق الغاز ، الذي أطلقه جنود الاحتلال ، بينهم 10 من الطواقم الطبية التي تسعف المصابين .

وأشارت وكالة « وفا » الفلسطينية ، إلى أنَّ شابًا فلسطينيًا ، كان قد استشهد اليوم ، متأثرًا بجروح أصيب بها ، عن طريق رصاص قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، خلال اعتداءاتها أمس الإثنين ، على المشاركين في مسيرات العودة ، شرق مدينة غزة .

وكذلك ، استشهدت رضيعة فلسطينية ، متأثرة باستنشاقها الغاز السام ، الذي أطلقته عليها قوات جيش الاحتلال الإسرائيلي ، خلال انتهاكاتها بحق المشاركين في « مسيرات العودة » ، في قطاع غزة المحاصر أمس .

من جانبه ، عقد مجلس الأمن الدولي ، أمس الثلاثاء ، جلسته الطارئة بشأن الأحداث في قطاع غزة المحاصر ، بدأها بالوقوف دقيقة حدادًا ، على أروح الشهداء الذين سقطوا على يد قوات الاحتلال الإسرائيلي ، أول أمس الإثنين ، والتي انتقدها كثير من المسؤولين حول العالم ، ووصفها البعض منهم ، بأنها ترتقي إلى « جرائم حرب » ، خلال مواجهات يوم النكبة ، وكذلك الاعتراض على نقل السفارة الأمريكية إلى مدينة القدس المحتلة .

وانتهت جلسة مجلس الأمن الدولي ، بمطالبة مجموعة تمثل 15 دولة عربية في الأمم المتحدة ، إلى « تحقيق مستقل وشفاف ، ثم ثماني دول أوروبية ، هي « السويد ، فرنسا ، المملكة المتحدة ، بولندا ، ألمانيا ، هولندا ، بلجيكا ، وإيطاليا » ، تقرأ بصوت مرتفع ، بيانًا يطالب دولة الاحتلال الإسرائيلي ، بـ « ضبط النفس » ، و « احترام الحق في التظاهر » .

« الحالة في الشرق الأوسط » .. تحت هذا العنوان ، بدأت فعاليات جلسة مجلس الأمن الدولي ، إذ تمَّ اعتماد جدول أعمال الجلسة ، بحسب أحكام النظام الداخلي المؤقت للمجلس ، بينما بدأت الكلمات ، بكلمة مبعوث الأمم المتحدة إلى الشرق الأوسط ، السيد نيكولاي ملادينوف .

وفي كلمات مستفزة كعادتها ، قالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية ، في مجلس الأمن الدولي ، نيكى هيلي ، إنَّ اختيار بلادها لمكان سفارتها في مدينة القدس ، يعتمد على حدود إسرائيل ، وليس حدودًا متنازع عليها ، مواصلة زعمها بالقول : « نقل سفارة الولايات المتحدة الأمريكية ، من تل أبيب إلى القدس ، لا يقوّض السلام بأي طريقة » .

وأضافت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية ، في مجلس الأمن الدولي ، خلالها كلمتها في مجلس الأمن الدولي ، من أجل مناقشة الأوضاع في مدينة غزة ، أنّ العنف الدائر في فلسطين ، لا يرتبط بنقل السفارة ، بينما يرتبط برفض وجود دولة إسرائيل .

في مكان آخر من العالم ، تجمَّع متظاهرون من المدافعين عن حرية الرأي ، ومؤيدون للأكراد ، أمام مقر الحكومة البريطانية في « داونينج ستريت » ، أمس الثلاثاء ، ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ، قبيل اجتماع بين الرئيس التركي ، ورئيسة الحكومة البريطانية ، تيريزا ماي .

من جانبها ، حاولت الشرطة البريطانية ، تفريق المحتجين ، بينما اعتقلت عددًا منهم ، وحمل النشطاء المؤيدون للأكراد ، لافتات تحمل صورًا للرئيس التركي ، رجب طيب أردوغان ، وعليها كلمة « إرهابي » ، وعلمًا يحمل صورة « عبد الله أوجلان » ، زعيم حزب « العمال الكردستاني » المحبوس .

بدوره ، ذكر متحدث باسم رئاسة الحكومة البريطانية ، أنَّ « محادثات صريحة » بشأن حقوق الإنسان ، سوف تكون على جدول الاجتماع ، بين رجب طيب أرودغان وتيريزا ماي .

وتابع المتحدث باسم الحكومة البريطانية : « كنا دائمًا واضحين ، إننا نريد أن تتمسك تركيا بالتزاماتها الدولية ، وبينها احترام حرية التعبير والحريات السياسية » .

وسوف تسرع الانتخابات المبكرة ، من انتقال تركيا إلى نظام رئاسي جديد ، من خلال تعديلات دستورية ، تمت الموافقة عليها ، في استفتاء أجري خلال العام الماضي ، ولا تزال حالة الطوارئ مفروضة في تركيا ، بعد 22 شهرًا من انقلاب فاشل .

وأمام مقر الحكومة البريطانية ، في « داونينج ستريت » ، شارك عشرات النشطاء ، في احتجاج نظمته مجموعات مدافعة عن حرية التعبير ، مثل « بين » التي تعني (القلم) في اللغة الإنجليزية ، و « المؤشر إلى الرقابة » ، و « مراسلون بلا حدود » .

وفي مكان آخر أيضًا ، وقعت مناوشات بين قوات الأمن في فرنسا ، ومتظاهرين يحتجون للمطالبة بتحسين ظروف العمل ، ويعترضون على تقليل القوى العاملة في المستشفيات .

وكان موظفون في مستشفى ، داخل العاصمة الفرنسية « باريس » ، نظموا أمس الثلاثاء ، مظاهرة احتجاجية ضد تخفيض عدد العاملين ، والدعوة إلى ظروف عمل أفضل في باريس ، بينما رفع محتجون ، الشماريخ في وجه رجال الأمن .

وأعرب الرئيس الروسي ، فلاديمير بوتين ، أمس الثلاثاء ، الجسر الجديد الذي يربط القرم بروسيا ، خلف مقود شاحنة برتقالية اللون ، مفتتحا هذا الجسر ذو القيمة الرمزية العالية للكرملين ، بحسب مشاهد نقلها التلفزيون الروسي في بث مباشر .