مرشح الرئاسة التركي يفتح ملف قتل نجل أردوغان لفنانة تركية
رجب طيب أردوغان

فرض حجب على الأخبار بشأن حادث سير تسبب فيه نجل الرئيس التركي لفنانة تركية وتسبب الحادث في وفاتها، وقد أعلنت السلطات التركية عن فرض حجب لجميع الأنباء التي تم تناولها من قبل مرشح الرئاسة التركي “محرم إينجه” بشأن حادث الفنانة “سفيم تانوريك” والذي تسبب فيه نجل أردوغان.

وقد أعلنت الصحيفة التركية “زمان” أن مرشح الرئاسة التركي المرشح عن حزب الشعب الجمهوري المعارض في انتخابات الرئاسة التركية قد قام بفتح ملف حادث نجل الرئيس التركي الذي تم التعتيم عليه من قبل “الحكومة التركية”.

وقد أعلن محرم إينجه قائلاً “تفضل إن شئت لنبحث سويا في ملف جريمة قتل سفيم تانوريك أم أنك تود أن أتحدث أنا وحدي”، وقد قامت الحكومة التركية التي يقودها حزب العدالة والتنمية فرض حجب للأخبار التي تحتوي على تصريحات المرشح التركي بناء على طلب من نجل الرئيس التركي أحمد براق أردوغان”.

وقد أعلن عضو هيئة التدريس في كلية الحقوق بجامعة بيلجي البروفيسور “يامان أكدنيز” عن قرار حجب الأنباء عن مقتل الفنانة من خلال تغريدة عبر حسابه الشخصي عبر موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”.

وقد تم فتح موضوع مقتل الفنانة من جديد بعد اتهام الرئيس التركي للمرشح الرئاسي محرم إنجيه بعدم دفع التأمينات الخاصة بالمعلمين خلال السنوات التي كان يمتلك فيها صلاحيات رئاسة مركز لدروس التقوية قائم في “مدينة يالوفا”.

وقد أعلن الرئيس التركي قائلاً “خلال فترة إدارته لأحد مراكز التقوية في مدينة يالوفا، وظف عدداً من المعلمين بشكل غير قانوني، مما أدى إلى تغريمه بمبالغ كبيرة، ولكنه لا يتحدث عن هذا الأمر”.

كما أعلن محرم أنجيه رداً على خطاب الرئيس التركي في مدينة تونجيلي قائلاً “أنه يقول شيئاً جديداً كل يوم، وها هو قد رجع إلى ما قبل عشرين عاماً، ولكن لا فائدة من ما يقول، يا أردوغان إن كنت تريد فتح الملفات القديمة والنظر فيها، نعم سبق فرض غرامة على مركز التقوية قبل عشرين عاماً، ولكن ماذا حدث؟ قمنا بسداد ما علينا، ولكن إن شئت تفضل فلنبحث سويا في ملف جريمة قتل سفيم تانوريك، أم أنك تود أن أتحدث أنا وحدي”.

ويجدر هنا الإشارة أن الفنانة التركية قد تعرضت لحادث سير في بداية شهر مايو لعام 1998، وكان نجل الرئيس التركي هو من يقوم السيارة التي صدمتها، وقد أسفر عن الحادث مصرع الفنانة.

وقد تم رفع دعوى قضائية ضد نجل الرئيس التركي تطالب فيها بسجنه من ثلاثة إلى عشرين شهراً تبعاً لقانون الجنيات التركي أمام محكمة الجنايات الابتدائية بتهمة الإصابة بشكل يهدد الحياة بسبب عدم الانتباه والاستهتار.

وقد تم إصدار حكم بالإفراج عن نجل الرئيس التركي في الثاني من شهر يونيو لعام 2000م، وكانا يترأس جلسة القضاء في تلك الفترة “أيوب تشاكماك” والذي قد تم تعيينه مدير عام لإدارة المنشآت البحرية فور تولي الرئيس التركي رئاسة الوزراء.

أقرا المزيد بالفيديو الجيش الليبي: العمليات الإرهابية تمولها قطر وتخطط لها