تقرير يفند أكاذيب قطر.. الدوحة تسدد ضريبة دعم الإرهاب
تقرير يفند أكاذيب قطر

تقوم الدولة القطرية خلال الفترة الراهنة بنشر أكاذيب عن طريق تسويق صمودها في مواجهة الأزمة الراهنة منذ أكثر من سنة تقريباً، وقد قام الإعلام الفرنسي بتفنيد تلك الأكاذيب في تقرير.

وقد قامت قناة “تي في 5 موند” الفرنسية ببث تقرير حول “حصاد عام على الأزمة القطرية” قد جاء تحت المسمى التالي “الدوحة عملة لتمويل الإرهاب أم حليف للغرب؟”.

وقد تضمن التقرير العديد من الاستفهامات عن أسباب توسل “تميم بن حمد آل ثاني” أمير قطر إلى الرئيس الفرنسي من أجل إقامة علاقات جيدة معه، على الرغم من اتهامه الدولة القطرية بدعم وتمويل الإرهاب وإيواء تنظيم الإخوان المسلمين.

وأوضحت القناة الفرنسية حول تأثير “الأزمة على الاقتصاد القطري” أنه على الرغم من ادعاءات قطر بعدم التأثر اقتصادياً بالمقاطعة العربية، ومحاولة الدولة القطرية بمختلف الطرق لإثبات ذلك من خلال “الحلقات النقاشية المدفوعة” إلا أن تلك التداعيات على الأرض توضح عكس ذلك تماماً.

وتابعت القناة الفرنسية “ليس هناك أسوأ من فراغ أرفف المحلات التجارية من السلع الضرورية، وغياب الأغذية والمنتجات الطازجة التي كانت تمر عبر المملكة العربية السعودية، وخصوصاً منتجات الألبان وكذلك الأدوية”.

وعلى الرغم من قيام الدولة القطرية بالعديد من التدابير الاستثنائية من أجل تعويض أزمة نقص السلع الأساسية الغذائية إلا أنها قد واجهته أزمة أخرى، وهي “النقص الحاد” في  مواد البناء اللازمة من أجل استكمال إنجاز الملاعب القطرية التي سوف تشهد تنظيم مباريات مونديال عام 2022.

إلي جانب إعلان القناة الفرنسية “من بين الأزمات التي قد تم وصفها بالنكسات هي الانخفاض الحاد في تدفق السياح المحليين بسبب إلغاء رحلات شركات الطيران المحلية قطر إي واي”.

وأضافت أن السياسة القطرية تقترب من الدولة الإسرائيلية في بعض الفترات، وتبتعد عنها فترة أخرى تبعاً لمصالح الدولة القطرية دون مبدأ محدد.

وأضافت القناة “أنه بعد مقاطعة دول مكافحة الإرهاب لقطر قد انضمت بلدان داعمة للإرهاب إلى صفوف قطر ومنها تركيا وإيران، وأصبحت قطر تفضل إيران بعد عداء معها، لتصريف واستيراد منتجاتها مع البلد الأخير ومع تركيا”.

كما أن تقرير القناة الفرنسية قد توقف أيضا عند ازدواجية قطر حيث أعلنت الدوحة عن احتفالها بمرور عام على المقاطعة العربية دون تأثير قد اختارت من ناحية ثانية أن تلعب ببطاقة مزاعم انتهاكات حقوق الإنسان في المحاكم الدولية عن طريق رفعها تقارير عن عمليات فصل أسر مختلطة وعمليات إخلاء تعسفي، وهذا ما نفته دول المقاطعة العربية.

وقد أعلنت القناة الفرنسية “أنها رأت أن كل ما يحدث في قطر يشكل ضريبة لدعمها التنظيمات الإرهابية”، وأوضحت “أن النقطة المشتركة بين دول مكافحة الإرهاب في مواجهة قطر هو أن تلك البلدان ألمتها التنظيمات الإرهابية، والتدخل الإيراني في المنطقة”.

وأن موقف الدول العربية المقاطعة للدولة القطرية هو موقف الدفاع عن النفس بسبب تصرفات الدوحة التي قد تم وصفها من قبل القناة الفرنسية بكلمة “التخريبية”، كما أن قطر تقوم بتقديم الدعم المالي لتنظيم جماعة الإخوان.

وأن دول المقاطعة العربية ترى أن ذلك التنظيم، والدولة القطرية يقفان وراء جميع النكبات في العالم العربي، وقطر بالنسبة إلى تلك البلدان ليست سوى مذنبة تثبت رسائل مدمرة من الخليج إلى المحيط الأطلسي عبر ذراعها الإعلامي قناة الجزيرة والتي تدعم وتروج للإرهاب والعمل على نشر الأكاذيب”.

أقرا المزيد الإمارات تقدم إلى محكمة العدل الدولية أدلة تفنيد ادعاءات قطر ضدها.