خطة السعودية لتأمين موسم الحج 1439 هـ وأعداد الحجاج هذا العام
مدير قوة أمن الحج

السعودية تعلن عن خططها لتأمين موسم الحج 1439 هـ وتصرح عن أعداد الحجاج، حيث أعلن اللواء “محمد بن واصل الأحمدي”، مدير قوة أمن الحج والعمرة والطوارئ في المملكة العربية السعودية: إن هناك خطط جاهزة للتعامل مع حالات الطوارئ وتأمين ضيوف الرحمن الذي قد تخطى عددهم ثلاثة مليون حاج أثناء أداء مختلف مناسب الحج.

وأضاف خلال تصريحاته الإعلامية في مؤتمر قد تم عقده من قبل وزارة الإعلام السعودية لتغطية استعدادات المملكة لموسم حج 1439 هـ، إن المنظومة الأمنية السعودية تدير باقتدار وامتياز خلال موسم الحج بفضل حكمة وهدوء الشباب السعودي المؤهلين تأهيلاً أمنياً وتقنياً عالياً من أجل تأمين أكثر من ثلاثة مليون حاج ينتقلون من منطقة منى إلى عرفات الله.

وأضاف ثم ينتقلون من مشعر مزدلفة فمنى، وأخيراً يصلون إلى الحرم المكي في زمان ومكان محددين غير قابلين للتأخير أو التباطؤ في تحرك متجانس محسوب بالدقيقة والساعة.

وأوضح اللواء “محمد بن واصل الأحمدي”، إن إدارة الحشود المليونية في الحرمين الشريفين والمشاعر المقدسة تتم عبر تقنيات عالمية متقدمة وكوادر أمنية سعودية تقوم بكل اقتدار وامتياز بإدارة هذا العمل والإشراف بطريقة مباشرة من رئاسة أمن الدولة وسائر القطاعات الأمنية.

وأوضح أن القطاعات الأمنية المسؤولة عن تأمين موسم الحج وهي قوات أمن الحج، والطوارئ، والدفاع المدني، والأمن العام، وجميع القطاعات الحكومية التي تتعلق بالحج.

وأشار قائلاً: أن جميع الجهات التي تتعلق بالحج تعمل على مدار الساعة في الحرمين الشريفين في المركز الوطني للعمليات 911، وغرفة القيادة والسيطرة، وإدارة الحشود التابعة للأمن العام في منى.

وأوضح أن هذه القطاعات تعتبر عصب عمليات إدارة الحشود في الحج والتي يعمل فيها المئات من رجال القوات الأمنية، وأشار إن قوات الأمن تنتشر في كل المواقع بالمشاعر المقدمة المكتظة بشكل كبير جداَّ بالحجاج من مختلف الجنسيات والثقافات وكبار السن، والأطفال.

وأكد أن القوات الأمنية السعودية تضع في الاعتبار جميع السيناريوهات والاحتمالات الأسوأ من أجل التعامل مع ثلاثة مليون حاج يتواجدون في منطقة جغرافية تعد محدودة جداًّ، وأكد أن تلك المنطقة يتم رصدها عبر آلاف من الكاميرات المتصلة مع مركز عمليات القوة الخاصة لتأمين الحرم التي تعد العين التي تبصر بها “قوات الأمن”، من أجل ضمان سلامة الحجاج وإدارة حركة الحشود خطوة بخطوة.

وأكد على أن إدارته تمتلك القوة الكافية واللازمة من أجل إدارة الحشود عبر “خطط عديدة ومتنوعة” قد تم إعدادها مسبقاً، وأشار أن تلك الخطط مستعدة للتعامل مع أي طارئ والتعامل معه بشكل سريع.

وأكد أن هناك تواجد أفراد من الأمن في كل موقع في الحرم يقومون برصد كل شيء، وهم متصلون بشكل دائم مع مركز غرفة العمليات الذي يعمل على مدار الساعة.

وأوضح أن المسجد الحرام مغطى تماماً بآلاف الكاميرات عبر غرفة عمليات تحكم تعتبر الأكبر على مستوى العالم، وعلى الرغم من أنها تعد غرفة مؤقتة تتواجد بها كل الجهات الحكومية المختصة للتعامل مع أي حادث أو أي طارئ.

وأوضح اللواء “عبدالله بن محمد العصيمي”، قائد القوة الخاصة لأمن المسجد الحرام، إن قواته تفرض رقابتها الأمنية على كل مواقع المسجد الحرام، وتتم متابعة حركة الحشود من كل باب، ففي الساعة الواحدة يطوف حول الكعبة مائة وسبعة آلاف زائر نقد تم رصدهم وعدهم بطريقة إلكترونية.

وأكمل حديثه قائلاً: عقب امتلاء صحن المطاف حول الكعبة يتم نقل الحشود إلى الطابقين الأرضي والأول، وهناك مسار مخصص لذوي الاحتياجات الخاصة، من أجل ضمان سلاسة انتقال الحجاج عبر أبواب مخصصة للدخول إلى صحن الطواف وأخرى للخروج حتى لا تحدث أي تعارضات.

وأوضح أن هناك قوات تتعامل مع زيادة أعداد الحشود بتوزيع الكثافة عبر المداخل والمخارج من أجل ضمان سلامة الحجاج، وكل هذه العمليات تتم بطريقة إلكترونية، كما تقدم قواته المساعدة إلى كبار السن والإرشاد والتوجيه للحجاج.

وأكد قائلاً: أن التوسعة الثالثة للحرم المكي قد ساهمت بشكل كبير في استيعاب عدد أكبر من المصلين، كما أعلن مسؤولة من مركز القيادة والسيطرة في الحرم الرائد “يوسف مسحل الثبيتي” إن المركز يقوم بالإشراف وإدارة ومراقبة كل المشاعر المقدسة إلى جانب إدارة وتنظيم حركة المشاة.

وأوضح أن توقف أي حشد لثوان محدودة يتسبب في مشاكل كبيرة، وهنا تكمن مهمتنا في إدارة الحشود بدقة متناهية، وأضاف: أنه في حج العام السابق 1438 هـ قد حدث توقف متقطع لحركة الحجيج بمشعر منى، وأدى ذلك إلى تكدس كان ينظر بخطر كبير، وخلال لحظات وقد تدخلت قوى خاصة وقامت بتنظيم الحركة في المنطقة، وإزالة الخطر.

وأوضح الرائد “يوسف مسحل الثبيتي” أن مركز السيطرة يقوم على رصد عدد الحجاج المتواجدين في جسر الجمرات بشكل مستمر، وهذا الجسر قد أصبح خلال الوقت الراهن يتكون من خمسة طوابق، أحدهم قد تم تخصيصه إلى فئة ذوي الاحتياجات الخاصة.

وأوضح أنه يتم رصد عدد الحجاج على جسر الجمرات بطريقة آلية، ويتم ظهورهم عن طريق رسم بياني عبر شاشات “مركز التحكم والسيطرة”، وأوضح أن هذا يمنع أي تدافع من الممكن أن يقع.

وأكد على وجود عدد من ضباط كل مؤسسات الطوافة يتلقون أي طلبات من قبل الحجاج سواء كان تنبيهات أو شكاوى ويتم الاستجابة لها بطريقة فورية، وأوضح إلى وجود “قسم إحصاء” تابع لمركز القيادة والسيطرة في الحرم يقوم برفع تقارير بصورة يومية من أجل تلافي حدوث أي تقصير أو خطأ.

وأعلن مدير المركز الوطني للعمليات الأمنية 911، وهو المركز المسؤول عن تلقي أي بلاغات في المشاعر المقدسة وتصنيفها العقيد وليد سالم أبو شنب “إن المركز يتلقى بصفة يومية خمسة وأربعين ألف اتصال منهم نسبة عشرة في المئة بلاغات”.

وأكد على تواجد أربعة قاعات كبيرة، قاعة من أجل استقبال بلاغات الرجال، وقاعة لاستقبال بلاغات السيدات، وقاعة ثالثة من أجل ترحيل البلاغات، وقاعة رابعة لإدارة الأزمات، وأوضح على وجود مترجمين للغات عديدة داخل المركز.

وأضاف قائلاً “أن المركز الوطني للعمليات الأمنية 911 يعمل على مدار الأربعة وعشرين ساعة، ويقوم على استقبال كل أنواع البلاغات مثل الحوادث المرورية، وبلاغات المطار، وبلاغات الدفاع المدني، ويتم تحويل جميع البلاغات إلى مركز العمليات الأمنية”.

وأشار “أن المركز الوطني للعمليات الأمنية يتكون من إدارة العمليات الرئيسية، ويضمن مندوبين في جميع القطاعات الأمنية، وضباط اتصال من وزارتي الدفاع والحرس الوطني من أجل سهولة تلقى وتمرير المعلومات”.

وأكد على وجود عدد من الإدارات وهي كالتالي:

  •  إدارة الخطط والمعلومات.
  • إدارة التخطيط للأزمات والكوارث.
  • إدارة الدعم التقني.
  • إدارة المراقبة التلفزيونية.
  • إدارة الشؤون الإدارية.

وقد أشار إلى وجود غرف للعمليات المشتركة في إمارات المناطق والتي تعد الذارع الأمني للمركز في العديد من المناطق، وتتضمن تلك العمليات جميع الجهات العسكرية، والجهات الأمنية، والجهات الخدمية في المنطقة، وترتبط الإدارة الرئيسية للعمليات في مقر الوزارة بكافة وسائل الاتصال الحديث، والتي تعمل على مدار الأربع والعشرين ساعة.

وأكد إن المركز الوطني للعمليات الأمنية يقدم الخدمة الأمنية بما تحويه من معلومات، وإحصائيات، وتقارير إلى الأجهزة الأمنية، إلى جانب قيامه بالدور التنسيقي لجهود تلك الأجهزة فيما بينها من جانب، إذا دعت الحاجة التنسيق بين الأجهزة الأمنية والقطاعات الأهلية والحكومية بالمملكة من جانب أخرى”

وأكد قائلاً: أن النظام الذي يعمل به المركز يعد من أقوى الأنظمة الإلكترونية من أجل تلقي البلاغات على مستوى العالم، فعند تقديم البلاغ تظهر معلومات المبلغ، وكذلك منطقته، وبعد سؤاله عن نوع البلاغ يحول مباشرة إلى الجهة المختصة خلال ثواني فقط.

وأعلن عن وجود قسم كامل مسؤول عن “الحج”، ويتضمن مراقبة تلفزيونية لجميع المشاعر المقدسة في عرفات، ومكة المكرمة، ومنى، ومزدلفة خلال موسم الحج، وموسم العمرة في رمضان.

أقرا المزيد موعد عيد الأضحى 2018 في مصر والدول العربية .. إجازة عيد الأضحى وتوقيت صلاة عيد الأضحى المبارك