بيان شديد اللهجة من الخارجية المصرية الي مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان
وزارة الخارجية المصرية

الخارجية المصرية تصدر بيان شديد اللهجة لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ، حيث أعربت وزارة الخارجية المصرية عن إدانتها للبيان الصادر عن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان ميشيل باشليه بشأن الأحكام التي تم صدورها اليوم الأحد في “قضية غرفة عمليات رابعة”.

نص بيان الخارجية لمفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان

وأعلنت وزارة الخارجية المصرية تعليقها على البيان الصادر عن مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في بيان صادر عنها جاء فيه “أنها بداية غير موفقة للمفوضة الجديدة في ممارسة مهام عملها، حادت من خلالها عن معايير الموضوعية، والمهنية، وصلاحيات منصبها الأممي”.

وقد أضاف بيان الخارجية المصرية “إن الدولة المصرية ترفض كل ما ورد في البيان من ادعاءات مباشرة أو غير مباشرة تمس نزاهة القضاء المصري، والانسياق وراء أكاذيب جماعة الإخوان الإرهابية، مغفلة تاريخها في ممارسة الإرهاب، وقتل المواطنين الأبرياء، وأعضاء سلطان إنفاذ القانون”.

وأضاف بيان الخارجية “إن اتهام السلطات المصرية بممارسة القمع ضدها في أحداث فض اعتصام رابعة المسلح، مع الاستهانة بخطورة الجرائم المنسوبة إلى المتهمين”.

وأوضح البيان “إن الأمر الذي يؤشر إلى استمرار المفوضية السامية لحقوق الإنسان في اتباع المنهج المعتاد نفسه من حيث تجاوز صلاحيات المنصب، والتشدق بعبارات وشعارات غير منضبطة، وإصدار أحكام تتعلق النظم القانونية، والقضائية خارج صلاحيات المنصف الوظيفي دون امتلاك الولاية أو التخصص”.

وأكد بيان الخارجية المصرية “على التزام السلطات القضائية الكامل بسيادة القانون، وتوفير الضمانات الكاملة لأي متهم لممارسة حقه في الدفاع عن نفسه، والاستماع إلى الشهود ومعاينة الأدلة وغيرها من الإجراءات واجبة الاتباع”.

وأوضح البيان “إنه لمن دواعي الانزعاج الشديد أيضا، أن يعكس بيان المفوضة السامية قراءة مغلوطة وسطحية لما سمته قانون كبار ضباط قوات الأمن، الذي صدر عن نواب الشعب المنتخبين، ويعد إطارا تنظيميا يتسق مع أحكام الدستور”.

وأشار البيان “إلى أن القانون لا يحول دون مباشرة التحقيق أو الإحالة إلى المحاكم المختصة، كما أنه توجد أطر تنظيمية مماثلة تنطبق على أعضاء الهيئات القضائية، ومجلس النواب والصحفيين والمحامين وغيرهم من الفئات”.

كما طالبت وزارة الخارجية المصرية من المفوضية السامية لحقوق الإنسان “أن تتوخى المهنية والحيادية في مواقفها المستقبلية، والتركيز على تعزيز بنية حقوق الإنسان من خلال بناء جسور التواصل والحوار، والاستيعاب الكامل لخصوصيات الشعوب واحترام إرادتها، مع الالتزام بمسؤولياتها باعتبارها موظفة دولية تخضع في ممارسة منصبها لقواعد ومبادئ ميثاق الأمم المتحدة التي لا يجب تجاوزها”.

أقرا المزيد تفاصيل لقاء وزير الدفاع ورئيس الأركان وقائد القيادة المركزية الأمريكية