ترامب يزيل الشكوك حول توتر العلاقات الدولية مع كوريا الشمالية
الرئيس الأمريكي وزعيم كوريا الشمالية

قام دونالد ترامب الرئيس الأمريكي بإزالة جميع الشكوك المثارة حول توتر العلاقات الدولية بين الولايات المتحدة الأمريكية وزعيم كوريا الشمالية “كيم جونج أون”.

أعرب الرئيس الأمريكي عن إشادته خلال تجمع انتخابي تم إقامته في “ولاية فيرجينيا الغربية” دعماً لمرشحي الحزب الجمهورية بمستوى التقارب الذي حققه مع زعيم كوريا الشمالية على طريقته.

وصرح دونالد ترامب قائلاً “كنت قاسياً كذلك كان هو، ثم وقعنا في الحب، بعث لي بخطابات جميلة، إنها خطابات رائع”، وقد قابل الحضور أنصار الرئيس الأمريكي خطابه بالتصفيق والضحك، مما دفع الرئيس إلى التعليق قائلاً “المعلقين سيقولون إنه تصرف على نحو لا يليق بالرئاسة بعدما وصفت كيم بمثل هذه الصفات المفعمة بالثناء”.

ويجدر هنا الإشارة إلى أن زعيم كوريا الشمالية والرئيس الأمريكي قد تبادلا التهديدات قبل أن يقررا “طي تلك الصفحة” بعد أن أعلنا المجاهرة بالعداء كلاً منهما للأخر، حيث أن كوريا الشمالية تسعى إلى تطوير “صاروخ نووي” قادر على ضرب واشنطن.

وصرح الزعيمان “إنهما يرغبان في العمل على نزع السلاح النووي في شبة الجزيرة الكورية، وقد عقدا قمة لم يسبق لها مثيل خلال هذا العام 2018 في سنغافورة من أجل بحث هذا الأمر”.

وتقوم إدارة الرئيس الأمريكي بتجهيز قمة ثانية مع الزعيم الكوري من أجل مناقشة “نزع السلاح النووي من شبة الجزيرة الكورية”، ولكن لم يتم الإعلان عن موعد عقد الاجتماع ولا مكانه.

بالرغم من دفء العلاقات الدولية خلال الفترة الراهنة بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة الأمريكية فلم تمتثل كوريا الشمالية إلى مطالبة واشنطن بتقديم حصر كامل لجميع التفاصيل عن برامجها النووية، واتخاذ خطوات لا رجعة فيها من أجل التخلي عن “ترسانتها النووية”.

صرح ري يونج هو وزير الخارجية الكوري “إن بلاده لن تبادر إلى نزع أحادي للسلاح النووي طالما الولايات المتحدة مستمرة في الدفع باتجاه تشديد العقوبات على كوريا الشمالية”.

أقرا المزيد ترامب: لو لم أكن هنا.. لكنا نخوض حرباً مع كوريا الشمالية الآن