بالصور..حقائق جديدة في قضية “خاشقجي”.. جرعة مخدرة أدت إلى وفاته ثم عمدوا في تقطيع جثته

فجرت النيابة السعودية يوم الخميس، الموافق 15 نوفمبر، مفاجأة مدوية حول قضية مقتل الصحفي السعودي “خاشقجي”، حيث تم التوصل إلى تفاصيل اغتيال الصحفي المعارض للنظام السعودي الذي لقى مصرعة في مقر قنصلية المملكة السعودية بالمدينة التركية اسطنبول.

إقامة صلاة الغائب على روح الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي

وفي نفس الوقت الذي تم فيه إعلان النائب العام السعودي عن تفاصيل اغتيال “خاشقجي”، قام محبي جمال خاشقجي، بأداء صلاة الغائب على روح الصحفي الراحل جمال خاشقجي، اليوم الجمعة، في مدينة إسطنبول التركية، والتي شوهد فيها لآخر مرة منذ نحو 45 يومًا.

وذكر صلاح خاشقجي، نجل الصحفي السعودي الراحل جمال خاشقجي، في تغريدة على حسابه الشخصي على موقع “تويتر”، أمس الخميس، إن صلاة الغائب ستقام على والده بعد صلاة فجر الجمعة في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة.

حيث كتب: “ستقام صلاة الغائب على الفقيد #جمال_خاشقجي بعد صلاة فجر الجمعة في المسجد النبوي الشريف بالمدينة المنورة، وبعد صلاة الجمعة بالمسجد الحرام بمكة المكرمة”.

وكان خاشقجي قد اختفى بعد دخوله قنصلية بلاده في إسطنبول التركية في 3 أكتوبر للحصول على بعض الأوراق الخاصة بطلاقه حتى يتسنى له الزواج من خطيبته التركية.

النيابة السعودية تكشف تفاصيل جديدة في مقتل خاشقجي باسطنبول

كشفت النيابة العامة السعودية، أمس الخميس، تفاصيل جديدة بشأن واقعة مقتل خاشقجي، وطالبت في مؤتمر صحفي بإعدام خمسة مشتبه في تورطهم في مقتل خاشقجي الذي أثار اختفاؤه ومقتله غضبا دوليا ومطالب بكشف الحقائق حول ما جرى للصحفي الذي كانت يكتب مقالات رأي لدى صحيفة واشنطن بوست الأمريكية.

وأوضحت النيابة السعودية إن هناك 21  شخصًا موقوفا في القضية حتى الآن بعد إضافة 3 أشخاص إلى 18 تم توقيفهم الشهر الماضي. وأضافت أن هناك 11 منهم أحيلوا إلى المحاكمة بعد توجيه اتهامات لهم، منهم خمسة طالبت النيابة بإعدامهم.

وأعلن متحدث النيابة العامة السعودية شعلان الشعلان في المؤتمر إن المستشار السابق لولي العهد سعود القحطاني ممنوع من السفر. لم يكشف المتحدث ما إن كان القحطاني ضمن الموقوفين أم لا.

كما كشفت النيابة العامة السعودية، تفاصيل الخطة التي وضعها فريق اغتيال الصحفي جمال خاشقجي بهدف إعادته إلى بلاده مستغلا وجوده داخل القنصلية في إسطنبول لاستخراج بعض الأوراق الخاصة بزواجه من سيدة تركية.

حيث أشارت النيابة في بيان نشرته وكالة الأنباء السعودية الرسمية “واس”، إن الواقعة بدأت في 29 سبتمبر عندما صدر أمر باستعادة المجني عليه بالإقناع وإن لم يقتنع يعاد بالقوة وأن الآمر بذلك هو نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق الذي أصدر أمره إلى قائد المهمة.

وأضاف البيان أن قائد المهمة شكل فريقا من 15 شخصًا لاحتواء واستعادة المواطن المشار إليه يتكون من ثلاث مجموعات (تفاوضي – استخباري – لوجستي) واقترح قائد المهمة على نائب رئيس الاستخبارات العامة السابق أن يتم تكليف زميل سابق له مكلف بالعمل مع مستشار سابق ليقوم بترأس مجموعة التفاوض لوجود سابق معرفة له مع المواطن المجني عليه.

وأوضحت النيابة أن نائب رئيس الاستخبارات السابق تواصل مع المستشار السابق لطلب من سيكلف بترؤس مجموعة التفاوض فوافق المستشار على ذلك وطلب الاجتماع مع قائد المهمة، مشيرا إلى أن المستشار المذكور التقى قائد المهمة وفريق التفاوض ليطلعهم على بعض المعلومات المفيدة للمهمة بحكم تخصصه الإعلامي واعتقاده أن المجني عليه تلقفته منظمات ودول ومعادية للمملكة وأن وجوده في الخارج يشكل خطرًا على أمن الوطن وحث الفريق على إقناعه بالرجوع وأن ذلك يمثل نجاحًا كبيرًا للمهمة.

وأشارت نتائج التحقيقات إلى أنه تم التوصل إلى أسلوب الجريمة وهو شجار أعقبه حقن خاشقجي بجرعة مخدرة كبيرة أدت إلى وفاته، وأن جثته قطعت بعد قتله ونقلت إلى خارج القنصلية.

وأشارت النيابة إلى أن المتهمين قدموا تقريرا كاذبا لنائب رئيس الاستخبارات السابق، وأن شخصاً واحدا منهم سلم جثة خاشقجي بعد تقطيعها إلى متعاون محلي، كما أسهم 5 متهمين بإخراج أجزاء الجثة من القنصلية، وقام أحد الأشخاص بتعطيل الكاميرات الأمنية.

وأوضحت أنه قد رسمت صورة تقريبية للمتعاون المحلي التركي وسيتم تسليمها للجانب التركي.

موقف الولايات المتحدة الأمريكية بعد إعلان تفاصيل مقتل خاشقجي وتقطبعه إربًا

عقب إعلان النيابة السعودية لنتائج التحقيقات، أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية فرض عقوبات على 17 سعوديا‭ ‬لدورهم في مقتل الصحفي جمال خاشقجي في القنصلية السعودية في اسطنبول بتركيا في أول رد فعل ملموس من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على موت خاشقجي الشهر الماضي.

وتشمل قائمة العقوبات سعود القحطاني المستشار السابق لولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان والقنصل العام السعودي في اسطنبول محمد العتيبي.

وسيتم تطبيق العقوبات بموجب قانون “غلوبال ماغنيتسكي” الذي يفرض عقوبات على من يرتكبون انتهاكات لحقوق الإنسان ويمارسون الفساد. ويمثل الإعلان تحركا غير معتاد من واشنطن التي نادرا ما تفرض عقوبات على الرياض.