بشرى سارة.. وزير المالية السعودي: لا توجد نيّة لتغيير الرسوم المفروضة على الوافدين

زف وزير المالية السعودي محمد بن عبدالله الجدعان، بشرى سارة للوافدين للملكة السعربية السعودية، حيث أكد في مؤتمر صحفي، اليوم الأربعاء،  الموافق  19 ديسمبر، أن المملكة لا تنوي إقرار أي زيادة على رسوم الوافدين في الفترة المقبلة، إذ قال بالنص : “لا توجد نيّة لتغيير الرسوم المفروضة على الوافدين”.

وكانت وكالة بلومبرج الأمريكية قد نقلت في وقت سابق خبرًا قالت إنه صادر عن 4 أشخاص وصفتهم بالمُطلعين،  إن “المملكة العربية السعودية تُراجع سياستها المتعلقة بفرض رسوم على العِمالة القادمة من الخارج، خاصة بعد ارتفاع تكاليف المعيشة على نحو أثر بشكل سلبي على الاقتصاد وتسبّب في هجرة الأجانب، حسب ما نشر في وكالة بلومبرج الأمريكية.

يذكر أنه تم الإعلان منذ عامين عن مشروع زيادة الرسوم الحكومية على الوافدين إلى المملكة السعودية من العِمالة الأجنبية ، وهو في إطار حملة لزيادة الإيرادات الحكومية غير النفطية -وهو أحد الركائز الرئيسية لخطة التغير الاقتصادي التي وضعها ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان.

وأوضحت وكالة بلومبرج، في تقريرها أن هناك نوعين من الرسوم تُطبّقها السعودية على المُغتربين، دخلا حيّز التنفيذ بالفعل: أولّها؛ يتعلق بتغريم كل عائلة لديها عامل أجنبي، حيث طُبّقت بداية من يوليو 2017.

وبدأت عند حد 100 ريال سعودي (27 دولارًا أمريكيًا) شهريًا لكل مُعال (الشخص المسؤول عن العامل الأجنبي)، ومن المقرر زيادتها 100 ريال أخرى في 2019، لتصل إلى 400 ريال شهريًا بحلول 2020.

أما النوع الثاني من الرسوم؛ اعتُمِد في يناير الماضي، وهو يُلزِم الشركات التي توظّف العِمالة الأجنبية، بهدف الحدّ من مُعدّل بطالة الشباب السعودي.

جدير بالذكر أنه في مطلع العام الجاري 2018 ، أظهرت بيانات سعودية رسمية، أنه تم إجراء إحصاء على عدد العاملين من غير السعوديين في المملكة وتبين أنه تراجع بنحو 94.4 ألف شخص خلال الربع الثالث من العام الماضي تزامنًا مع بداية تطبيق الرسوم على المرافقين للعمالة الوافدة هناك في يوليو 2017.

ثم أنه مع دخول مشروع زيادة الرسوم في حيّز التنفيذ، فقد قرر قطاع كبير من العمال الأجانب الوافدين إرسال عائلاتهم إلى بلادهم أو مغادرة العمال بعائلتهم بالكامل للسعودية، وهو ما نتج عنه خلق تأثير سلبي على مجموعة واسعة من الأنشطة التجارية التي كانت تعمل في خدمة العمالة الأجنبية بشكل كبير مثل المطاعم وشركات الاتصالات، بحسب بلومبرج.

وتقول وكالة بلومبرج في تقريرها أنه رغم مُغادرة العِمالة الأجنبية،إلا إن نسبة البطالة  وسط الشباب السعودي، زادت لتصعد إلى نسبة 12.9 بالمائة، وهو أعلى مستوى لها منذ سنوات.