عربي ودولي

إسرائيل تتحدي مجلس الأمن الدولي

Advertisements
Advertisements

في تحد واضح لتل أبيب لقرار مجلس الأمن الدولي الخاص بوقف بناء المستوطنات الإسرائيلية بفلسطين المحتلة , ببناء مستوطنات كثيرة جديدة الأسبوع الماضي بالضفة الغربية والقدس المحتلة وقد تجاوزت 80% من حجم المستوطنات خلال عام 2016 , بعد أن أعلنت تل أبيب عن بناء أكثر من 3000 وحدة استيطانية جديدة , ويرجح الخبراء أن قرار تل أبيب أتي بعد تولى الرئيس الأمريكي المنتخب دونالد ترامب زمام الأمور واستلامه مهام منتصبه كرئيس للولايات المتحدة الأمريكية , الذي صرح في وقت سابق بأن عملية السلام بين فلسطين وإسرائيل لا تتعارض مع بناء المستوطنات الإسرائيلية الجديدة , وأتي قرار إسرائيل أيضا بعد قرار مجلس الأمن الدولي رقم 2334 حيث  اصدر مجل الأمن قرار بوقف الاستيطان  الإسرائيلي بفلسطين والبدء في أجراءات جادة لتحقيق السلام بين البلدين , وإقامة دولة فلسطينية مستقلة عاصمتها القدس الشرقية .

نتنياهو يصدق على بناء 68 وحدة استيطانية شمال شرق رام الله

وعلى سياق أخر صدق رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على بناء 68 وحدة استيطانية جديدة في مدينة رام الله , وعلل ذلك بأنه تعويض للمواطنين الذين تم أخلاءهم من منازلهم بالضفة الغربية , بعد صدور أحكام ضدهم بخلائها  , وقد بلغت المنازل التي صدرت ضدها أحكام أخلاء من المحكمة الإسرائيلية أكثر من 10 منازل  , وصدق نتنياهو على بناء 68 وحدة في المقابل ى تحدى واضح للمحكمة وتحدى للمجتمع ألدولي ومجلس الأمن وعلى غرار ذلك فقد صدقت وزارة الجيش الإسرائيلي أيضا على بناء 2500 منزل داخل مستوطنات بالضفة الغربية وهذا بعد تنصيب دونالد ترامب رئيسا للولايات المتحدة الأمريكية الداعم لتل أبيب كثيرا , وأعلنت وزارة الجيش الإسرائيلي ن بناء 100 منزل أيضا داخل مستوطنة بيت إبل بتمويل من زوج ابنة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب “جاريدكوشنر”.

Advertisements

تحدي تل أبيب لمجلس الأمن والمجتمع الدولي

اكد المراقب الدائم للأمم المتحدة السفير ” رياض منصور ”  في رسائله الذي أرسلها إلى الأمين العام لأمم المتحدة ورئيس مجلس الأمن ورئيس الجمعية العامة لأمم المتحدة , بأن ما تفعله تل أبيب تحدى واضح للمجتمع الدولي ويجب عدم السماح لها ببناء هذه المستوطنات, ويجب عليها احترام قرارات مجلس الأمن والأمم المتحدة خصيصا وان تل أبيب عضو كامل العضوية بالأمم المتحدة  لا يجب عليها أن تتحدى إرادة المجتمع الدولي ومجلس الأمن والأمر يمر بدون أي عقاب , وصرح بأن بناء المستوطنات عمل غير قانوني , وهذا عمل غير شرعي ويعتبر استيلاء على الأراضي الفلسطينية , وأن تل أبيب عازمة على بنا مستوطنات جديدة ومستمرة في تحدى المجتمع الدولي وانتهاك القوانين الدولية وقوانين حقوق الإنسان وتحدى قرارات الأمم المتحدة بما فيهم أخر قرار وكان يحمل رقم

2334

والجدير بالذكر تصريحات تل أبيب بإن الوحدات الاستيطانية ماهي إلى استكمال لمستوطنات قديمة أعلنت عنها إسرائيل وتم تجميدها بالعام الماضي بعد الضغوط الدولية على تل أبيب ومطالبة الولايات المتحدة على لسان رئيسها السابق اوباما من تل أبيب مغادرة هذه المواقع , وبعد تولى الإدارة الأمريكية الجديدة ذمام الأمور حصلت تل أبيب على الضوء الأخضر  لتكملة ما تم إيقافه من مستوطنات , ولكن هذا يعتبر مخالفة للشرعية الدولة ويرجح الخبراء بأن تل أبيب تستغل صمت الإدارة الأمريكية الجديدة وتفعل ما يحلو لها , كبناء مستوطنات جديدة بمدينة القدس تمهيدا لفصلها بشكل كامل عن الأراضي الفلسطينية وتهويدها ونقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس وتنفيذ هذا المخطط الاستيطاني ضربة قاضية لعملية السلام بين فلسطين وتل أبيب وضربة قاتلة للأطراف التي تسعى للوصول إلى حل سلمى ومحاولات عملية السلام بين البلدين وإعلان استقلال فلسطين  .

 

 

 

 

 

 

 

Advertisements
شارك برأيك

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.

الأعلي