“الجعارة” الحرية الصادمة للعادات والتقاليد تعدي على حرية المجتمع بأكمله
الجعارة,الحرية,الصادمة,للعادات والتقاليد

رصد موقع مصر 365 حالة الجدل المثار في الفترة الحالية داخل المجتمع المصري من انتشار فتوى شاذة، ورفع علم للمثليين في مشروع ليلى وظهور غريب على الفيس بوك من عرض فيديو للدكتورة الجامعية ترتدي بكيني بالإضافة إلى منتقبة ترقص بالنقاب وغير ذلك، ونتج عن كل هذه الممارسات والأفكار الغربية التي تطرأ على المجتمع المصري هو طرح موضوع الحرية وضوابطها وقيدوها ومتى تتحول الحرية إلى انحلال وانحراف في المجتمع.

أقرا المزيد فرقة “مشروع ليلى” تتعرض للهجوم الحاد من المصريين نتيجة أحداث الحفل الغير لائقة

وأوضحت الكاتبة سحر الجعارة أن المقولة الشهيرة لجان بول سارتر” حريتي تنتهي عندما بداية حرية الآخرين” بمعنى أنه حين تصطدم حريتك بمنظومة العادات والتقاليد والأخلاق والقيم الدينية الإسلامية والمسيحية والقوانين والموروثات الثقافية تبدأ هنا من التعدي على حرية مجتمع بأكمله، فأحيانا ما نراه حرية أو حرية شخصية ولابد من وضع “شخصية” بين قوسين حيث أن شخصية بمعنى أن يمارسها الشخص في منزله، أو في مكان مغلق وليس في ميدان التحرير، وأضافت قائلة: “لا يصح أن دكتورة في الجامعة ترتدي بكيني على الفيس بوك”.

أقرا المزيد إحالة الأستاذة الجامعية “منى برنس” صاحبة فيديو الرقص للتحقيق

وأشارت سحر الجعارة أنه ليس هناك حرية في الفيس بوك حيث يعد الفيس بوك أداة نشر وأداة توصيل معلومة وأداة تواصل اجتماعي، وأضاف أنه في الحرية لابد من التفرقة بين الإطار الخاص والإطار العام حيث أن الحرية الشخصية في ارتداء بكيني أو ممارسة الرقص أو أفعل أي شيء آخر كل هذا يتم في البيت حيث يكون مكان مغلق لتمارس فيه الحرية الشخصية، حيث هنا يطلق عليها “الحياة الخاصة”.

وأوضحت سحر الجعارة أن مثلا في حادثة ارتداء البكيني هذه تعد صدمة للمجتمع في عاداته وتقاليده مورثاته وانحيازه لمنظومة أخلاقية معينة.

وأشارت سحر الجعارة أنها حتى في مجال الكتابة وفي مجال الإعلام هناك ضوابط لحرية الكلام وضوابط لحرية الكتابة التي تتمثل في الالتزام بالأخلاق والقيم الدينية المسيحية والإسلامية، والموروثات الثقافية، والضمير، والعادات والتقاليد.

صرحت سحر الجعارة أن الفتوى الشاذة التي انتشرت في الفترة الأخيرة من وطء البهيمة ونكاح المتوفية بالإضافة إلى الأفكار التي بها شطط فكري أشارت أن هذا يعد كلام دين ولكنه صدمة عند الجميع حيث أن العقل الجمعي لدية تصور محدد عن الدين الإسلامي وعن أحكامه وعن الشريعة الإسلامية، فهنا لا نستطيع أن نقول أن مثل هذه الفتوى صادرة عن حرية اجتهاد أو حرية فتوى ولا حرية رأي.