“والي” تعلن مد فترة التقديم للراغبين في الإشراف على حجاج الجمعيات الأهلية
غادة والي

تابع موقع مصر 365 التصريحات التي أعلنها وزيرة التضامن الاجتماعي “غادة والي” حيث أعلنت عن قرارها من أجل مد فترة قبول طلبات أعضاء جميع الجمعيات الأهلية وكذلك مشرفي الجهة الإدارية الراغبين في القيام بالإشراف على “حجاج الجمعيات الأهلية” لموسم الحج القادم للعام الجاري 2018، وأشارت أن مد الفترة سوف يكون إلى الثامن من شهر فبراير القادم لعام 2018.

وأشارت غادة والي إلى أن مدة فترة قبول طلبات الراغبين في الإشراف على حجاج الجمعيات الأهلية يأتي في إطار إتاحة الفرصة لجميع الأعضاء الذين لم يستطيعون التسجيل عبر الموقع الإلكتروني لمؤسسة الحج والعمر من التسجيل عبر النظام الإلكتروني من أجل تسجيل المشرفين تمهيداً لخضوع الذين تم اختيارهم لإجراء اختبارات شفوية وتحريرية.

وأشارت غادة والي أن بعد الاختبارات سوف يتم اختيار المتقدمين في جميع محافظات جمهورية مصر العربية على أساس “عدالة الفرصة” مع الالتزام بجميع قواعد العدالة والشفافية مما يتح اختيار أفضل الأعضاء المتقدمين للإشراف على حجاج الجمعيات الأهلية.

وأعلنت المدير التنفيذي لمؤسسة الحج والعمرة “أيمن عبدالموجود” عن تقدم ما يقارب من ثمانمائة وثلاثة وستين مشرف بطلب رسمي من أجل الإشراف على حجاج الجمعيات الأهلية حتى تاريخه، وأضاف أنه من المقرر أن يتم اختيار مائتين وسبعين مشرف فقط بواقع مشرف لكل خمسة وأربع حاج من حجاج الجمعيات الأهلية، وسوف يتم مراجعة جميع طلبات المشرفين الذي قاموا بالتسجيل عبر الموقع الإلكتروني لوزارة التضامن الاجتماعي مع أجل التأكد من انطباق الشروط على جميع المتقدمين.

وأشار أيمن عبدالموجود بعد إعلان وزارة التضامن الاجتماعي نتائج اختبارات مشرفين حجاج الجمعيات الأهلية سوف يتم عقد دورات تدريبية من أجل تأهيل جميع المشرفين لأداء المهمة في إطار حرص “وزارة التضامن الاجتماعي” على إدراج مزيد من التحسن وتجويد منظومة حج الجمعيات الأهلية.

ويجدر هنا الإشارة أن وزارة التضامن الاجتماعي سبق لها أن قام بتحديد الفترة من السادس عشر من شهر يناير وحتى بداية شهر فبراير القادم من العام الجاري 2018، ليتم خلالها تسجيل طلبات الترشح للراغبين في الإشراف على حجاج الجمعيات الأهلية، وقد قامت الوزارة بمد الفترة إلى الثامن من شهر فبراير القادم.

أقرا المزيد “غادة والي” تفتتح “دار للبنين” بالزقازيق في إطار “برنامج أطفال بلا مأوى”